الأنبا ميصائيل السائح ( أصغر السواح)

0 comments
انضم لمصاف الآباء السواح في سن ال 17

بينما كان الأنبا إسحاق رئيس دير القلمون جالسًا في ديره، تقدم إليه شاب فرسم على وجهه علامة الصليب كعادة الرهبان وسمح له بالدنو منه، فاقترب وضرب المطانية أمامه وقال له: "يا أبانا الأنبا إسحاق، اقبل مسكنتي من أجل السيد المسيح وساعدني على خلاص نفسي واحسبني من جملة أولادك".
فتعجب منه الرئيس لكونه دعاه باسمه وسأله: "من أعلمك باسمي؟" فأجابه الشاب: "النعمة الحالة عليك هي التي أعلمتني". فقال له الرئيس: "اجلس ، الله القدوس يجعلك له هيكلًا مُقدسًا، والآن أخبرني بأمرك". أجابه الشاب:
"إنني أُدعى ميصائيل، وكان أبي مُحِبًا للعالم، منشغلًا به عن عبادة الله، وكان حزينًا لعدم وجود ولد له، وفي أحد الأيام استضاف شيخًا راهبًا قديسًا، وشكى له حزنه لعدم وجود ولد له يرث غناه، فقال له الشيخ أصلح طريقك مع الله المُحِب للبشر وهو يرزقك ولدًا مُباركًا. فقال له: وكيف ذلك؟ فقال له الشيخ: عِش عيشة الكمال واسلك بحسب وصايا الكنيسة المفروضة على المؤمنين، وواظب على الصلاة الليلية والنهارية، ولا تنقطع عن الكنيسة المُقدسة، وليكن لك كاهن تستشيره في كل أمورك، فإذا فعلت هذا أنت وزوجتك بلغتما المقصود، ففعل والديَّ جميع ما أوصاهما به الشيخ الراهب، فتم كلامه وحملت بي والدتي كما حدثتني بذلك، ولما بلغت السادسة من عمري مات أبواي فاهتم الأب الأسقف بأمر تربيتي وتعليمي وأموالي، ولما اضطلعت على الكُتب المُقدسة اشتقت إلى الرهبنة وجئت إلى هنا.
 
فسُرَّ الرئيس من كلام الشاب ميصائيل وسلمه لأحد الشيوخ، فتعلم منه كيف يكون الجهاد والنسك، وبعد ذلك ألبسوه لُباس الرهبنة وإسكيمها المُقدس، ومُنذ ذلك الوقت انفرد للعبادة والنُسك الكثير، وفي أحد الأيام حضر إليه أحد الإخوة فوجده واقفًا يُصلّي، ولما طرق باب قلايته فتح له وصليا معًا ثم تباركا من بعضهما البعض وجلسا يتحدثان في الكيفية التي بها يُمكِن التغلب على العدو الشرير، فقال له القديس ميصائيل: "إن الشيطان يهرب من الصلاة إذا كانت من قلبٍ حار". وبعد الفراغ من أحاديثهما الروحانية سبحا الله وخرج الأخ من عنده، وبعد حين عاد إليه فوجده واقفًا يُصلّي قائلًا: "اللهم خلصني وانظر إلى ذلي واغسلني من إثمي، فإن أبي وأمي قد تركاني والرب قبلني"، فلما رآه الأخ وقد صار جسده كالجريدة المحروقة، بكى وقال له: "لقد صار جسمك كالمُحترِق"، فقال له القديس: "أشكر إلهي الذي وهبني نور عينيَّ لأُطالِع الكُتب المُقدسة، وسمع أذنيَّ لأسمع الوعظ الإلهي، كما وهبني أيضًا قوة للوقوف في الصلاة".
ولما سمع رئيس الدير بنُسكيات القديس ميصائيل، أتاه في أحد الأيام ليفتقده، فقال له ميصائيل: "أعلم يا أبي القديس أنه بعد ثلاثة أيام يأتيك أناس مُتشبِهون بالجنود ويطلبونني منك، فلا تمنعني عنهم ولا تخف ولا تحزن فإنها إرادة الله، واعلم أيضًا أنه في العام الآتي سيكون غلاء، ولكني سآتي إليك في ذلك الحين" فلما سمع الرئيس كلام هذا القديس اشترى الكثير من القمح وغيره من الحبوب، وبعد قليل أتى القوم المتشبهون بالجنود وأخذوا القديس ميصائيل ومضوا، ثم نزل الغلاء ونَدُر وجود القمح كما تنبأ القديس بذلك، فجاء الوالي برجاله لأخذ ما يجده في الدير من الحبوب، فظهر له جنود منعته عن ذلك ورجع خائبًا فرحب رئيس الدير بهؤلاء الجنود وشكرهم ثم قدم لهم طعاماً ليأكلوا، فقالوا له نحن لا نحتاج إلى شيء مثل هذا، ثم برز من بينهم واحد وأمسك بيد الرئيس وانفرد به، وقال له: "أنا ولدك ميصائيل، وهؤلاء القوم المتشبهون بالجنود هم سواح وهم الذين أتوا إلى هنا في العام الماضي وأخذوني معهم، والآن أسألك أن تمضي إلى الأنبا أثناسيوس أسقف بلدي التي تربيت فيها، وأعلمه بخبري وأطلب منه مال أبي، وابنِ لي به كنيسة على اسمي، ثم أدعُ أبانا الأسقف لتكريسها".
ففعل الرئيس بما قاله القديس ميصائيل، واستلم من الأسقف سبعمائة مثقال ذهب، وتسعمائة درهم فضة، وكُتبًا كثيرة، وخمسمائة رأس غنم، عدا الأقمشة والحلي والأواني، وهدم بيته القديم واشترى ما بجواره من أرض وبنى هُناك كنيسة، وفيما كان الأب الأسقف مُحتفِلًا بتكريسها، إذا بالقديس ميصائيل قد أتى مع الآباء السواح وحضروا صلاة التكريس وتقدم القديس ميصائيل من الرئيس وقال له: "إنك ستنتقل من هذا العالم في العام المُقبِل"، ثم عادوا من حيث أتوا، وتُعيْد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتذكار تكريس كنيسه أنبا ميصائيل السائح في ( 13 كيهك )

لقاء الرائى مع هالة مهندسة كنيسة التجلى

0 comments

بدايةً جريدة الرائى ترحب بكِ ونستهل الحوار بنبذة صغيرة عن تاريخ الكنيسة ؟
بُنيت الكنيسة تقريباً عام 1889 وكانت تتبع جالية الروم الأرثوذوكس، الصلاة بها كانت دائمة نظراً لأن المنطقة وقتها كان يسكنها العديد من أتباعها، ومنذ ما يقرب من 40 سنة مضت بدأ عدد الجالية يقل وقل عدد المصليين بها  خاصةً مع وجود كنيسة أخرى تقع بوسط البلد والتواجد هنا أصبح لفترات قصيرة جداً، وبمجرد طرح فكرة بيع الكنيسة من جانبهم بدأت المفاوضات بين الطرفين لفترة طويلة حتى انتهت منذ حوالى سنة بعقد، وطُلب بها مبلغاً كبيراً، والكنيسة سددت حوالى ثلثين المبلغ على ثلاث دفعات كل دفعة مليون وستمائة ألف جنيه وآخر دفعة تنتهي شهر 12 عام 2014، وينتهي سدادنا المبلغ بالكامل، وبعد الإنتهاء من كتابة العقد وسداد أغلب الثمن بدأت أعمال الترميم، وعند المعاينة من الناحية الإنشائية وجدنا الكنيسة متهالكة جداً، وذلك بالطبع لعمرها الذي يتجاوز مائة وعشرون عاماً، لكن قررنا مع أبونا فيلبس ضرورة المحافظة على شكلها السابق أي الشكل العام للمبنى من الخارج. 
ومن الإقتراحات التي طُرحت إزالة الحوائط وزيادة مساحة الكنيسة واستيعاب عدد أكبر من المصلين لكن رفضنا الإقتراح وقررنا ضم المُصلين للصلاة بالداخل عن طريق شاشات عرض حتى نحافظ على الشكل المعماري الخارجي. 
و بدأنا أعمال الترميم.. بدأت في الجزء العلوي من الكنيسة الذي كان متهالكاً جداً ورُممَت القبب والسقف المتهالكين، وكانت هناك تسريبات من المياه ورشح حيث كانت الكنيسة مُهملة ومُغلقة منذ سنوات طويلة دون معاينتها و ترميمها من قبلهم. 
هل الشكل القديم بُنيَّ على أساس وتراث معين أو يرمز لشيء معين؟
ليس لدي أي معلومة عن الرمز الذي بُنيت عليه، لكننا أرادنا تركها بشكلها القديم والمحافظة عليه لأن شكلها الأثري في حد ذاته قيمة. 
و بالنسبه للذي حافظنا عليه في الشكل العام:
حافظنا على حجاب الهيكل بشكله العام ولم يتم تغيير أي قطعة رخامية فيه، حتى الأيقونات به يتم ترميمها وتركيبها كما هي.
وصحن الكنيسة حافظنا فيه على الإضاءة، حتى النجف تم فكه وعمل طلاء جديد له و كريستالات جديدة  تركيبه كما هو، واشترينا نجف جديد شبه القديم حتى نحافظ على الشكل. 
أما عن الهيكل من الداخل لم نحاول تغيير شكله نهائياً وتركناه كما هو، ووجدنا تحت الهيكل أشياء متروكة من يوم بناء الكنيسة واحتفظنا بها.
أما أثاث الكنيسة ومحتوياتها فتركناها كما هي و أشياء أخرى تآكلت من السوس مثل الخشب ومثل المنجليات وقطعاً كرسى البطريرك والصلابوت، كل تلك الأشياء لن نستطيع تغيرها فهي رائعة وجميلة جداً فنعالجها كيماوياً حتى نعيدها كما هي في موضعها. 
صحن الكنيسة لم يحتوي على شيء غير كراسى الخرزان، حافظنا عليه لكن تفرش به الكنيسة لانه لا يصلح للعهد الجديد من المصلين.
حوائط الكنيسة كلها لم تكن من الرخام والأرضيات كانت رخامية لكنها متهالكة فأزلناها واستبدلت، وأيضاً حوائط جانبي الكنيسة تم الإنتهاء منها بالكامل ثم الحوائط الداخلية. 
التصميم الجديد كان من قبل معماريين ومهندسين من فنون جميلة وصمم الشكل العام ليتماشى مع حجاب الهيكل، فمثلاً جعلنا لون الصليب يتناسب مع الألوان الموجودة في الحجاب القديم و الشبابيك بالكامل حافظنا على شكلها لكن كلها تآكلت بسبب السوس فأزالناها بعد تصويرها وعملنا نفس الشكل مرة أخرى لكن بأخشاب جديدة.
وبخصوص الأبواب، تركنا الأبواب القديمة حتى يصير بالشكل القديم الأثري. 
ذلك كل ما تم عمله فى الكنيسة. 
نعلم أن الأيقونات أثرية و قيمة جداً حدثينا أكثر عنها.؟
توجد مجموعة من الأيقونات تتبع حجاب الهيكل سنعيد بعضها، وسنُعيد الأيقونات الطقسية الأرثوذكسية، فطقسنا أن حجاب الهيكل تكون فيه الصور متسلسلة بطريقة معينة فسنعيدها بنفس الطريقة. 
كان هناك أيقونات للإثنى عشر رسولاً من فوق سنعيدهم كما كانوا، تلك هي الأيقونات الأثرية، وكل الأيقونات التي خارج صحن الكنيسة أيقونات جديدة لأنه لم يكن هناك أيقونات بالخارج، كانت هناك صور موضوعة فى براويز عادية، فكل شيء تم عمله بما يتفق مع  طقس كنيستنا الأرثوذكسية.
نتسائل عن قانونية الترميم، لأن الكنيسة انشائيأً مبنية بنظام الحوائط الحاملة، فهل تحولت لنظام هيكلي؟
مازالت بنظام الحوائط الحاملة، نحن لم نضف إليها عمود خرساني واحد، وكل أعمال الترميم قانونية، وعملنا دراسات على الحوائط كي نعرف هل ستتحمل أم لا ووجدناها تستطيع التحمل.
هل هناك شركة معينة هي المسئولة عن أعمال الترميم؟
نتعاقد مع مهندسين متخصصين في كل بند على حدة، لاتوجد شركة مسئولة عن عملية الترميم كلها. 
هل فى اعتراضات واجهت الترميم؟
لا، نشكر ربنا لم يعترض أحد علينا في شيء. 
لما لم يتم التفكير في توسيع الكنيسة أو البناء فوقها؟
حالياً لانحصل على أى ترخيص لذلك وهي مبنية بنظام الحوائط الحاملة، فإذا فكرنا في البناء فوقها ذلك يستلزم هدمها للأرض وسنفقد ميزتان: 
الأولى: سنفقد شكلها وأثريتها وتصميمها الجميل جداً
الثانية: من الصعوبة الحصول على ترخيص وسنفقدها بالكامل.
حدثينا أكثر عن محتويات الكنيسة وقت الشراء، ماذا كان بداخل الكنيسة؟
لم نعثر على أثريات غير الإنجيل والحنوط، الأثر أن الأشياء كلها قديمة لذلك احتفظنا بكرسى البطريرك ونقوم بترميمه ويعود لنفس حالته واحتفظنا بشكل المذبح وكل أيقونات حجاب الهيكل والنجف.
كيف رأيتم يد الله في العمل، العمل تقريباً منذ سنة بالتأكيد رأيتم معجزات كثيرة ماذا عنها؟
رأينا يد الله أولاً في الشراء، لأنهم كانوا جالية يونانيه وتبقى منهم أفراد بسيطة جداً هم من كانوا يتشاوروا معنا وكان لديهم الإستعداد للبيع لأي شخص فى الدنيا فليس هناك فرق معهم أن يكون البيع للكنيسة، فكان من الوارد بيعها لعمارة سكنية أو دور عبادة آخر، وعند الشراء قام الآباء الكهنة بمجهود جبار ومعهم الأستاذ سامح كميل، ووافقوا بقبول دفعات وأخذ مبلغ مقدم ولم نكن متوقعين حدوث ذلك، فالأجانب طبعهم لا يميل أبداً إلى التعاطف في العمل، فنشكر ربنا. 
ورأينا يد الله عند قرب ميعاد دفع  كل قسط، فنجد النقود بحوزتنا وسننتهي من آخر قسط.
وبالنسبة للأعمال:
الكنيسة ثمنها تقريباً أكثر من 6 مليون جنيه، والترميم مصروفاته تجاوزت حوالي الـ 2 مليون، ولا نعرف كيف دُبرت تلك المبالغ.
الرخام تكلف حوالى 400 ألف جنيه، البنود تكلفت حوالى 350 ألف جنيه، 
وأيضاً أعمال الترميم كلها من بياض وكهرباء وتكييفات، كل ذلك ولا نعرف النقود من أين أتت.
هناك شخص ينجز لنا أعمال البنود روى لنا حدوث معجزات معه رغم أنه مسيحي لكن من طائفة بروتستانتية وهم أصلاً لا يؤمنوا بالشفاعة ولا بالععجزات، فحكى لـنا حادثة فنحن أردنا نوع معين غير منتشر من الخشب وصممنا عليه، فذهب هو للمورد وقال له «انسى انك تلاقى النوع ده من الخشب» وقبل أن يرحل من عنده جاء للمورد الكمية المطلوبة من الخشب التى نحتاجها وبسعر ممتاز.
كيف أعطى الكتاب المقدس امتيازات و بركات لمن يشارك فى عمل بناء كنيسة أو المساعدة فى ترميم أو أي شيء من هذا القبيل؟!
تفاجئت أثناء الترميم بوقوع إثنين من العمال أثناء عملهم من أعلى ارتفاع الكنيسة ولم يحدث لهم أي شيء!!
وتفاجئت بوجودهم بالعمل في اليوم التالي، أخذناهم وعملنا لهم فحوصات واطمأنينا عليهم. كنا ومازلنا شاعرين بوجود ربنا معنا فى العمل أكثر مما تتخيلوا أنا أعمل منذ زمن في الترميمات ولم أقابل أبداً مجموعة تعمل في هدوء ومحبة مثل هذه، منهم شباب صغير ومنهم شباب أصلاً ليس مسيحي لأن ليس كل مقاول لديه العمال كلهم مسيحيون لكن الشغل ممتاز.
كيف استطعتي المحافظة على هدوء الكنيسة ونظافتها من الخارج أثناء أعمال الترميم؟
تلك هي فعلاً يد ربنا، أنا تعاملت قليلاً قبل إدارة الترميمات مع العمال، كنت أدير العمالة الخاصة للكنيسة فتعاملنا مع بعض بمحبة وساعدنا بعض. 
صلينا قداس هنا بالكنيسة، فهل هذا طقسياً سليم؟
نعم لأن الكنيسة أساساً أرثوذوكسية، هى تتبع الطائفة اليونانية ولكنها كنيسة ارثوذكسية وسيأتي البابا لتدشينها بإذن الرب. 
هل طقسياً يسمح بعمل قداس قبل أن يدشنها البابا ؟
لا أعرف الكثير في ذلك، لكن وُجد الآباء السبعة حضروا القداس و صلوا، فأنا سألت ابونا فيلبس وقال إن الكنيسة أرثوذكسية والبابا سيأتي لتدشين الايقونات لأن كل الايقونات ستكون جديدة فيجب أن تدشن. وأستاذ رؤوف هو من رسم الايقونات. 
هل كانت الرسومات بنفس أسلوب كنيسة السيدة العذراء أم بأسلوب آخر؟
لا، بتصميم آخر، لأن في كنيسة السيدة العذراء الرسم على الحائط لكن هنا تصميم الايقونات داخل الرخام، يتم عمله على الخشب و يُشد ويثبت، لكن بكنيسة السيدة العذراء مرسوم على الحائط مباشرةً ليتماشى مع شكل حجاب الهيكل حتى تصبح كل الكنيسة متشابهة بعضها ببعض.
متى سيُصلى أول قداس بعد أعمال الترميم انشاء لله ؟
صلوا.. نحن نتفاجئ كل يوم بأمور جديدة، ومن المفترض أن هناك أحدهم حجز اكليل يوم 8 يناير، ونتمنى أن يتم  الإكليل هنا، نتمنى أن ربنا يساعدنا وستكون فعلاً معجزة من المعجزات لو الاكليل تم يوم 8 يناير.
نشكر حضرتك كثيراً .

خليك شيك

0 comments
قواعد الشياكة اللي معظمنا يعرفها: ارتدي النظيف، المريح، المتناسق من حيث الألوان.
لكن الحقيقي أن الشياكة ليست في ما نرتديه فقط، بل فيما نسلكه. أي الشياكة هي اختيار أفضل المُفردات وأخفها حدة، الشياكة هي التصرف بلياقة وحسب ما يستدعيه الموقف، الشياكة لسان حلو، وقلب أحلى، الشياكة في التماس الأعذار للغير، الشياكة في الأخلاق، وبهذا يكون المظهر الشيك دون ما سبق قشور. خليك شيك. 
ومن مِنْا ينسى لقاء المسيح يسوع مع السامرية، كان «شيك» لم يردْ أن يفضح خطاياها بل بكل شياكة جاء إليها طالباً أن يشرب.. من مِنْا ينسى لقائه مع المرأة الخاطئة ألم يكن في منتهى الشياكة.. من منا يستطيع أن يكون بهذا اللطف والرقة،، علينا أن نقتنع أولاً أننا لسنا الأصح أو الأفضل أو الأقدر أو الأحق،، علينا بكل شياكة قبول المختلف «خليك شيك». 
لو تبنيت رأي مُخالف لكثيرين خليك شيك ولا تستخف من المختلف معك، لو عندك قضية مؤمن بها خليك شيك ودافع عنها دون أن تهاجم مخالفيك . «خليك شيك». 
لو نفسك تكون شيك خلي جواك مليان وغني، لئلا يأتي يوم تصبح أرخص كثيراً عن ما ترتديه! 
لو نفسك تكون شيك رتب أفكارك وأهدافك قبل دولابك. 
لو نفسك تكون شيك هندم ألفاظك قبل ملابسك،، لا تجعل مبادئك موسمية، 
لو نفسك تكون شيك قبل النقد ضع البدائل،، وقبل ما تلعن أعذر،، وقبل الخصام عاتب واستفسر، لو نفسك تكون شيك قدم حب قبل ما تطلبه، لو نفسك تكون شيك خليك «مسيح» وليس «فريسي»، جرب وخليك شيك

«الفومو».. خطر يهدد الجميع

0 comments
 أراك مندهشاً من عنوان المقال، أو تحسبه خطأً لغوياً، فما هو هذا الفومو!!، ولكن قبل أن أحدثك عن الفومو دعني أسألك أولاً هل أنت من المتابعين الجيدين للأخبار؟، حتماً إذا كان عمرك من 15 إلي 35 عاماً فلن يكون مصدرك الأول لحصولك على الأخبار هو التلفاز أو الجرائد اليومية، بل بالتأكيد سيكون مصدرك الأول هو ذلك الموقع الشهير المدعو الفيس بوك، فمن منا لا يتابع الأخبار على الفيس بوك.
إلا أنه وفقاً للدراسة التي أجراها موقع MyLife.com بالولايات المتحدة، أثبتت أن 56% من المستخدمين يخافون ان يفوتهم الأخبار والأحداث إذا بعدوا عن الشبكات الإجتماعية.
وتكشف الدراسة أيضاً أن مستخدمي شبكات التواصل الإجتماعي يبذلون مجهوداً – يتزايد باستمرار – لإدارة حسباتهم على تلك الشبكات، كذلك للحفاظ على كلمات المرور المختلفة، ومتابعة الأحداث، والرد على ما يقوله الأصدقاء في جميع الأنشطة، كل ذلك يصيب الجميع بإرهاق وتعب وفقدان التركيز.
وكشفت أيضاً أن 60% من مستخدمي الإنترنت لديهم هذا القلق نتيجة أنهم يخشون فُقدان حدث مهم أو تحديثات حالة الأصدقاء على الشبكات الاجتماعية، وأن أكثر من 50% لديهم الخوف من فقدان وتفويت التحديثات وها هو مرض الفومو F.O.M.O – وهي اختصار Fear of Missing Out – وهو الخوف من فقدان وتفويت التحديثات.
فلو ذهبت لأي مطعم أو أي مكان عام، لابد وأن ترى جزءاً كبيراً من الناس ينظرون ويتطلعون بشغف إلى هواتفهم، أجهزتهم الدفترية واللوحية ومتابعتهم لتويتر وفيس بوك ليذهبوا إلى عالم آخر، هذا العالم يبقيهم على اتصال بالعالم الخارجي - بكل رفاهية – في أي وقت (24 ساعة – 7 أيام ) وهذا البقاء الإفتراضي هو سبب الفومو، حتى أن الدراسة أثبتت أن 25% من مستخدمي الشبكات الإجتماعية يتحققون من صفحاتهم بمجرد استيقاظهم من النوم!!
يا صديقي .. يحدثنا الكتاب المقدس أن كل الأشياء تحل لي ( فيس بوك – تويتر – جوجل بلس ..الخ ) ولكن لا يتسلط عليَّ شيء، فإن كنت من المأسورين بمتابعة تلك المواقع لدرجة أنها الآّن لها سلطان عليك، أو على وقتك، أو على مشاعرك، فأدعوك للتخلص من هذا الرباط وأن تستعيد حياتك الطبيعية المتوازنة، وأن تترك الحياة الإفتراضية عائداً للحياة الواقعية.

إلى متى يارب تنسانى

0 comments
إلى متى يارب تنسانى كل النسيان؟!
قالها داود النبي
ويقولها كل إنسان...يشعر أنه مُلقى في عالم النسيان
عالم الآلام والدموع والأحزان...
إلى متى يا رب تنسانى؟!
يقولها كل حزين... مرت عليه سنين
وقلبه ممتلأ آهات وأوجاع وأنين...
إلى متى يا رب تنسانى؟!
يقولها كل حائر... يشعر أنه سائر
في الدنيا بلا مرشد .. والدهر عليه جائر...
إلى متى يارب تنسانى؟!
يقولها كل متألم...عاجز عن أن يتكلم....
يا أيتها النفوس الحزينة
لماذا أنتى حزينة؟
لماذا تئنين...لماذا تتوجعين؟
لماذا تشكى..وتبكي.. وتحكي؟
لماذا تملأكِ الآهات..والتنهدات..والجراحات؟
لماذا أنتى وحيدة...تفتقدي للحظة سعيدة؟
لماذا أنتي مكسورة..مأسورة؟
لماذا تسهري لياليكى...حائرة بين أمانيكى
وبين واقعك وماضيكى؟
توكلى على الرب..إلقى على الرب همك فهو يعولك لا يدع الصديق يتزعزع إلى الأبد.
الرب إلهك سائر معك لا يهملك ولا يتركك.
عينى عليك من أول السنة لآخرها... من ذا الذى يقول فيكون والرب لم يأمر؟!
نقشتك على كف يدي....لست تفهم الآن ولكنك تفهم فيما بعد.
المر الذى يختاره الرب لك...أفضل من الشهد الذى تختاره لنفسك...
من يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص....الصديق يحبه الرب ويؤدبه...
إفرحوا فى الرب كل حين وأقول ايضا إفرحوا.

خذوا الحكمة من أفواه المجانين

0 comments
 يقولون أنه كان هناك رجل ثري قد توفى في بلد بعيد عن بلده، ووصل خبر وفاته إلى أولاده، وحدد ولده الكبير يوم للعزاء ولكن إخوته طالبوا بالميراث فقال انتظروا حتى ننتهي من مراسم العزاء، فرفضوا وقالوا بل نقسم التركة اليوم قال ماذا تقول الناس علينا لم نصبر! فرفض مطلبهم فذهبوا إلى المحكمة واقاموا دعوة عليه وأرسل له القاضي أمراً للحضور، وأخذ يفكر ماذا يفعل؟ ذهب إلى أحد عقلاء البلد ليستشيره وكان صاحب رأي سليم، فسرد عليه القصة وقال أنظر لي مخرج قال له الحكيم اذهب إلى فلان سوف يفتيك ويعطيك الحل، قال له إن فلان مجنون كيف يحل مشكلة عجز في حلها العقلاء! قال اذهب إليه لن يفتيك غيره ،فذهب إليه وسرد عليه القصة، وبعد أن إنتهى من كلامه قال له المجنون قل لإخوانك هل عندكم من يشهد بأن أبي قد مات.قال خذوا الحكمة من أفواه المجانين، كيف لم افكر في هذا. وذهب إلى المحكمة وقال للقاضي ما قال له المجنون قال القاضي أنك محق هل عندكم شهود قالوا أبينا توفى في بلد بعيد وجاءنا الخبر ولا يوجد شاهد على ذلك قال لهم القاضي آتوا بالشهود، وظلت القضية معلقة إلى سنة ونصف وقال لهم أخوهم لو صبرتم اسبوع كان خيراً لكم.

البورصة ..

0 comments
نسمع كثيراً عن البورصة وعن أهميتها في الإقتصاد، فالبورصة هي مجرد سوق، يمثل السهم فيها حصة في ملكية الشركة.
ويتغير سعر السهم بتَغَيُر نِِسب العرض والطلب على هذا السهم أو ذاك، ففي حالة الإقبال الشديد على الشراء، تبدأ الطلبات الأكثر سعراً بالظهور ويبدأ معها السعر بالإرتفاع، وهذا على عكس مايَجري في حال الإقبال على البيع.
بالإضافة إلى الإشاعات والأخبار، التى تؤثر إما بالسلب أو بالايجاب على سعر هذا السهم.
وهنا يبدأ الصراع بين الأشخاص للمنافسة على الأسهم، وتبدأ أيضاً المنافسة بين الشركات لتعلية قيًّم أسهمهم.
والنصيحة الأهم لا تتعامل فى البورصة إلا إذا كنت مالكاً لشئ من إثنين، مبلغاً من النقود لا تحتاجه، أو أن يكون لديك طبيب قلب ممتاز. 
فإن ربحت فستفرح وسيفرح قلبك أيضاً، وإن خسرت فطبيب القلب سيكون حتماً منقذاً لك، وغالباً ما ستنتهى المكالمة بعدم رد الطبيب. 
وهذا منظور العالم في تقييم وتثمين الأشياء.
أما عند الله فهناك إختلاف، الله لا يريد منا أن نتافس فيما بيننا، ومن سيكون الأكثر ثمناً أو الأغلى قيمة في نظر الآخرين، الله يريدنا جميعاً، يريد أن يكون تنافسنا في تصحيح ما بداخلنا، فى زيادة حياتى مع الله، يريد منا أن يكون تنافُسنا فى عدم ضياع الوقت فيما لا ينفع. 
نعم فلكل منا ثمن عند الله، ولكن الله لا يفعل كما تفعل الأرض بنا، فلا تزداد قيمتنا أو تقل بأخبار عنا، أو بمشاعر الآخرين نحونا، ولا بتصرفات فعلناها وندمنا عليها ومَضت.
الله يرانا جميعنا بأثمان باهظة، أثمان لا تقدرها ثروات الأرض، أثمان تستحق أن توضع في المكان الأغلى ثمناً والأرقى رونقاً في السماء.
لا تجعل أحداً يؤثر عليك في طريقك للسماء، الطريق واضح ومرسوم، والله لن يتركك أبداً.
فقيمتنا الشرائية واحدة وغالية فهي دم المسيح، نحن واحدٌ فى المسيح.
فالسماء تفرح بخاطئ واحد يتوب، إن أسهمك التى تطلقها فى صلواتك إلى السماء تستطيع أن تزيد من قيمتك لدى الله، أنت تستطيع أن تجعل لنفسك قيمة شرائية أعلى لدى الله. 
فالبورصة الأرضية تختلف فيها قيم الأسهم بل وتتنافس، أما فى السماء فالكل مدعو للفرح. 

كل

هانى وديع

اعمده الرأى

جميع الحقوق محفوظة المحترف للمعلوميات ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy | أنضم إلى فريق التدوين