قالها داود النبي
ويقولها كل إنسان...يشعر أنه مُلقى في عالم النسيان
عالم الآلام والدموع والأحزان...
إلى متى يا رب تنسانى؟!
يقولها كل حزين... مرت عليه سنين
وقلبه ممتلأ آهات وأوجاع وأنين...
إلى متى يا رب تنسانى؟!
يقولها كل حائر... يشعر أنه سائر
في الدنيا بلا مرشد .. والدهر عليه جائر...
إلى متى يارب تنسانى؟!
يقولها كل متألم...عاجز عن أن يتكلم....
يا أيتها النفوس الحزينة
لماذا أنتى حزينة؟
لماذا تئنين...لماذا تتوجعين؟
لماذا تشكى..وتبكي.. وتحكي؟
لماذا تملأكِ الآهات..والتنهدات..والجراحات؟
لماذا أنتى وحيدة...تفتقدي للحظة سعيدة؟
لماذا أنتي مكسورة..مأسورة؟
لماذا تسهري لياليكى...حائرة بين أمانيكى
وبين واقعك وماضيكى؟
توكلى على الرب..إلقى على الرب همك فهو يعولك لا يدع الصديق يتزعزع إلى الأبد.
الرب إلهك سائر معك لا يهملك ولا يتركك.
عينى عليك من أول السنة لآخرها... من ذا الذى يقول فيكون والرب لم يأمر؟!
نقشتك على كف يدي....لست تفهم الآن ولكنك تفهم فيما بعد.
المر الذى يختاره الرب لك...أفضل من الشهد الذى تختاره لنفسك...
من يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص....الصديق يحبه الرب ويؤدبه...
إفرحوا فى الرب كل حين وأقول ايضا إفرحوا.
هل اعجبك الموضوع ؟
No comments :
Post a Comment