سارة، رفقه، راحيل، حنة، أليصابات .. كل هؤلاء انغلقت الحياة في وجوههم فترة. كل هؤلاء مروا بفترات من الإحباط وفقدان الأمل، كل هؤلاء اسودت الدنيا في عيونهم أياما بل سنيناً. كل هؤلاء عاشوا أياما بلا إجابات. كل هؤلاء عاشوا حرمانا وصراعات. كل هؤلاء راودهم السؤال " لماذا لا نعيش حياة طبيعية مثل باقي النساء؟ لماذا يميز الله الاُخريات عنا؟ " لكن لم تكن هذه هي النهايات، فكل منهم انجبت المع الثمرات. إسحق. إسرائيل. يوسف. صموئيل. المعمدان .. و هنا اتضح ان الله لم يميز الاخريات عنهم بل ميزهم هم بثمرات غير عادية، فيكفي كل منهم شرفاً وفخراً إنها أم لعملاق من العمالقة بمعنى الكلمة .. صديقي إن كنت تبحث عن ثمار مميزة و غير معتادة فلا تستغرب الحياة المعتادة .. لأن الثمار المميزة و الغير معتادة لا تأتي إلا من حياة غير معتادة .. الحياة الطبيعية تنتج ثمارا طبيعية والحياة الغير الطبيعية تنتج ثماراً فوق الطبيعة !!
و أنت في نظر الله شخص غير عادي .. أنت بالفعل ليس لك مثيل. لا يوجد إنسان أخر على الأرض له نفس قدراتك وإمكانياتك وأفكارك ومشاعرك وبيئتك وظروفك وعملك وعائلتك وضعفاتك ومحارباتك واهتماماتك و ... أنت انسان مختلف فلا مجال أن تقارن نفسك بجزء من حياة غيرك وتترك باقي تفاصيل الحياة، لا تقلل من شأنك فانت مميز عن كل من حولك، عش مع الله، وتمتع بخطته المختلفة لحياتك وتمتع بعمله الشخصي معك، وكون خبراتك الشخصية معه وتحسس وجوده في عالمك في ظروفك المختلفة.
هل اعجبك الموضوع ؟
No comments :
Post a Comment