خطوبة سعيدة

0 comments




رتبت الكنيسة ان يكون صوم الميلاد هو أول أصوام السنة أذ تجتمع قلوب الكنيسة كلها متحدة بروح الله الساكن فيها رافعة صلوات حارة مقدمة أصوام كعروس تنقى قلبها وتهيئه لعريسها الذى سيملك عليه وهو اذ أحبها واختارها وأضفى عليها من مجده ومن نعمه ومن خيراته وميراثه لا يسعها وهى تتقبل هذه النعم الا ان تكون مخلصه وطاهرة ومقدسه . فيا ترى كيف تتقبل هذه العروس هذا الحب ؟
1-      تتوب وعينها على حب حبيبها الذى لاجل حبه يسامح عن أخطائها وتضع فى قلبها الا تغضبه وتحزنه ثانيه . بل تترك وتبتعد عن كل مصدر للشر فى حياتها .
2-      تصوم والصوم هو ضبط للحواس وتقويه للاراده بل وعمل عبادة وهى اذ تضبط حياتها لكى تعيش المستقبل كما يليق بهذا العريس الحبيب الذى تنتظره .
3-      تسبًح تحكى دائماً سواء مع أخوتها وبمفردها قصه حبه العجيب لها وتعدد من صفاته التى تحبها بل وترتفع مشاعرها إليه إلى سماؤه فى نغمات الحان تنطق بمحبتها له .
4-      تتحد به فكما يسبق كل زواج خطوبة كذلك من يخطب نفسه للمسيح بالتوبة والصوم والصلاة والتسبيح يتحد به فى زواج أبدى بل يصير صورة منه يرسمها بأرادة الاب روح الله القدوس الساكن فى كل شخص فينا .
الرب يجعل هذا الصوم سبب بركة ونعمة للكنيسة كلها ولكل أعضائها وكل عام وأنتم بخير .

رسالة إلى ... شفيعنا الحبيب القديس يوحنا الحبيب

0 comments

نعمة وسلام رب المجد يسوع تحل علينا جميعناً

قديسنا الحبيب ... نرجو أن تسمح لنا نحن أعضاء جريدتك "الرائي" أن نجري مع قداستك حواراً هاماً نطرح فيه مجموعة أسئلة تحيرنا وننتظر من قدسك إجابة خاصة لكل فرد فينا تهمس بها في أُذنه ونحن كلنا أذان صاغية.

+ السؤال الأول: ترى كيف بدأت خدمتك مع القديس العظيم الصارخ في البرية "يوحنا المعمدان" وأنت في سن السادسة عشر مع أخيك "يعقوب" رغم مشغوليتك في صيد السمك على قارب والدك "زبدي" مع الاجراء الاخرين؟؟

وهل كان لوالدتك "سالومة" تأثير عليك حيث كانت خادمة نشيطة وفعالة في المجتمع ولها دور في خدمة الرب يسوع فشاركت النساء اللواتي كن بالقرب من الصليب (مت56:27) (مر40:15) (يو25:19) كما أنها شاركت النسوة في شراء الطيب والحنوط الكثير الثمن لتكفين جسد الرب (مر1:15)

+ السؤال الثاني: هل طاعتك لمعلمك الأمين القديس يوحنا المعمدان هى السبب في أنك تتبعت يسوع مباشرة بمجرد أن نظر هو إليه وقال "هوذا حمل الله" (يو1: 35-40)؟

أم هل كانت لك رؤية وإحساس خاص جعلك تنجذب له وتجرى وراءه حيث يسكن وتقيم عنده ذلك اليوم حتى العاشرة مع أندراوس وظللت تتبعه حتى الصليب، فكنت بذلك أول من تبع المسيح في بدء كرازته وآخر من تركه وقت آلامه وكنت أيضاً ممن عاين فترة الاتصال بين خدمة يوحنا المعمدان وخدمة رب المجد يسوع أي بين العهد القديم والعهد الجديد؟

+ السؤال الثالث: ذكرت لنا في إنجيلك ورسائلك الكثير من اللاهوتيات حتى سميت بيوحنا اللاهوتي فتحدثت عن الحياة الأبدية التي ينالها الانسان بالإيمان بالمسيح وشركة الروح القدس فسجلت لنا مجموعة من الحوادث الهامة ومنها:

-        لقاء الرب يسوع مع السامرية (يو4)

-        موقف الرب مع المرأة التي أمسكت في ذات الفعل (يو8)

-        شفاء المولود اعمى (يو9)

-        إقامة لعازر من الأموات (يو11)

-        صلاة يسوع الوداعية (يو17)

كيف أدركت هذا العمل الروحي واللاهوتي؟؟ هل القراءة في الكتب أم تعلمتها من معلمك يوحنا المعمدان أم أن حبك الشديد لرب المجد والتصاقك به منحك الاستنارة التي جعلتك محلقاً في السماء فلقبتك الكنيسة "بالنسر الطائر" حيث ارتفعت في سماء الوحي ؟؟
+ السؤال الرابع: نعلم أنك كنت تسند رأسك على صدر يسوع، ترى كيف استطعت أن تقترب منه إلى هذه الدرجة ؟؟ وما الذي كنت تسمعه وتراه وتشعر به في هذه اللحظات؟؟

هل دقات قلبه تشبه دقات قلوب البشر؟ أم أنها نغمات عذبة ورقيقة تشعرك بنشوة وفرحة تحلق بها في السماء لترى الملائكة والقديسين الذين كتبت عنهم في رؤياك؟ ليتك تخبرنا يا يوحنا عن مشاعرك في هذه اللحظات فكلنا يشتاق أن يقترب من يسوع ويسند رأسه على صدره!!!

ترى هل هذه كانت رسالة من رب المجد لكل انسان ليسعي للوصول إلى صدر يسوع؟؟؟

هل الصور واللوحات السمائية التي وصفتها في رؤياك الإلهية هي من وحي هذه اللحظات؟؟ وهل ارتويت من نبع الحب الإلهي ففاضت على كتاباتك في إنجيلك ورسائلك ورؤياك وأيضاً وعظاتك للشعب في أواخر العمر التي اختصرتها في جملة "أحبوا بعضكم بعضاً" وقلت إنها تكفي لكل نواحي الحياة؟

+ السؤال الخامس: كيف استطعت اثناء نفيك إلى جزيرة بطمس سنة 96م في عهد الإمبراطور دوميتيانوس أن تكتب سفر الرؤيا الذي قدم لنا صورة مفرحة ... باباً مفتوحاً في السماء ... فردوساً أبدياً ينتظر البشرية ... وأحضاناً إلهية تسرع نحو البشر؟ إنه بحق سفر الرجاء. سفر النصرة. سفر التسبيح. سفر السماء كما قال عنه القمص تادرس يعقوب.

ليتنا نتعلم منك يا قديسنا الحبيب أن الضيقة الشديدة تنتج عملا عظيماً ورائعاً.

نحن كلنا في انتظار همساتك في آذاننا يا شفيعنا يا قديسنا الحبيب.

الرائي ترصد يوم مختلف باجتماع الشباب

0 comments


 
 
مدرسة الفردوس .. طلبة ومدرسين ناظر وحصص .. وطابور صباح وإذاعة مدرسية 
 
 
لم يكن يوم الخميس 6 نوفمبر  باجتماع الشباب يوم عادي جملة وتفصيلا، فالشكل اختلف تماماً، وعدد زاد بصورة كبيرة، ودارت الفكرة العامة لليوم أن اجتماع الشباب عبارة عن مدرسة، وتم تسمية هذه المدرسة"مدرسة الفردوس الإبتدائية المشتركة" وأن الشباب هم طلاب هذه المدرسة والخدام والخادمات هم المدرسين بها، وهذه كانت الفكرة العامة لليوم كلون من ألوان التجديد، بدأ اليوم بطابور مدرسى بفناء الكنيسة، حيث كان هناك منصة كمنصة المارس يقف عليها بعض المدرسين وناظر المدرسة، وبدا الطابور بصلاة النوم، ثم كلمة لناظر المدرسة الأستاذ/ اسامة حلمي والتي خرجت بشكل لطيف ومرح، وتلى ذلك الإذاعة المدرسية التي قدمتها جريدة الرائي ممثلة في مايكل سامي وسارة عادل، وخرجت أيضاً بصورة مرحة وتخللها أخبار ومعلومات عن المدرسة التي هي الاجتماع، ثم تحية العلم، وتلاه نشيد الدخول للمدرسة التي هي الكنيسة مكان الاجتماع، وكان النشيد هو ترنيمة "احنا جنود ويسوعنا قائدنا" وذلك على نغمات الدرامز الذي عزفوه الشرطة المدرسية التي هي كشافة الكنيسة، ودخل جميع الشباب إلى الكنيسة بطابور منظم ورائع، وبدأ اليوم الدراسي.
كانت الحصة الأولى هي "حصة الأحياء" وكانت مدرسة الأحياء "كرستين صفوت" والتي شرحت مرض "ستيفانو ايمان ليس" والذي هو مرض نقص الإيمان وفي هذه الحصة تم شرح الفيروسات بصور توضيحية وفيديو شيق جدا عن الفيروسات وكيفية انتشارها في جسم الانسان، وتم شرح اعراض الفيروسات وهي (الحمى – الإعياء والإرهاق – صداع – الكحة – الإسهال – الألم – الإحتقان) وكيف أن فيرس نقص الإيمان لا يرى مثل الفيروسات تماماً،
*الفيروسات يكون بلا حياة إلا عند دخوله جسم الإنسان .. كذلك فيروس نقص الإيمان لا سلطة للشيطان عليك طلاما لم تدخل هذه الفكرة اليك، ولكن حينما يجد مدخل اليك وتقبل منك يبدأ الفيروس بالعمل.
* الفيروسات دائمة التجدد والتمحور ويتجدد ليهرب من المضادات الحيوية .. كذلك الشيطان يغير دائماً من طرقه ومن حيله ليضعف الإيمان.
* الفيروسات من الممكن أن يدخل الجسم ويظل في حالة دمور حتى يغتنم فرصة ضعف المناعة ويعمل وقتها .. كذلك الشيطان حينما يجدك قوي يكون في حالة ضمور ومتربص وبمجرد تخليك عن اسلحتك التى هي وسائط النعمة يبدأ أن ينشط ويحاربك بقوة.
* الفيروسات من اعراضها الحمى حيث درجة حرارة عالية وعدم قدرة على التركيز .. كذلك فيرس نقص الايمان من اعراضعه عدم القدرة على التحليل والتفكير بصورة صحيحة .
* الإعياء والإرهاق من اعراض الفيروسات .. كذلك فيرس نقص الايمان عدم القدرة على المواجهة وارهاق العقل بحلول غير مجدية
* االفيروسات من اعراضها الصداع والصداع يأتي من القلق .. كذلك نقص الإيمان من اعراضه القلق
* وغيرها من الأعراض التي تم تشبيها بأعراض لمرض ستيفانو ايمان ليس الذي هو نقص الإيمان 


وكانت الحصة الثانية هي "حصة الرياضيات" وكان المدرس "مينا جورج" والذي كانت مقدمة حصته كم طول المتر وطول  الكيلو متر  وأخيراً طول الميل تلى ذلك مسئلة رياضية وتحدث عن الآية "من سخرك ميلاً واحداً فإمشي معه اثنين" وكيف أنه يجب على الإنسان أن يطيل أناته على أخوه الإنسان وشرح مثلاً لذلك من الكتاب المقدس "نعمة حماة راعوث" وتم سرد العديد من القصص التي توضح فكرة الميل الثاني.
ثم تحدث ناظر المدرسة لدقائق تأكيدا على أهداف الحصة الأولى والثانية مؤكدا على الآية "في طريق وصاياك سعيت عندما وسعت قلبي" (مز118)والتي هي شعار للمدرسة في هذا اليوم، وكيف أن القلب الواسع هو العامل المشترك في الحصة الأولى والثانية ففي الحصة الأولى : فيرس عدم الإيمان يجعلني بلا طول أناة تجاه الظروف وكيف أن "الضيقة سميت ضيقة لأن القلب ضاق أن يتع لها" كما قال معلمنا البابا شنودة الثالث.  والحصة الثانية: طول الأناة مع الناس التي تجعلني أخدم الناس ليس فقط للميل الأول بل للثاني فالأنبا بيمن بالقرن الرابع كان يدعى الأب الرؤوف لإحتماله ضعفات الناس.
ثم كانت حصة الموسيقى والتي قامت المدرسة بترنيم ترنيمتين هم "انتظرى الرب يانفسى" و "يا أبانا لست أدرى"
وتلى ذلك حصة احتياطي حيث لم يحضر استاذ الرسم فدخل الحصة استاذ التربية الدينية "مينا موريس" وقام بالحديث عن طول الأناة في الحياة الروحية وتحدث في "طول الأناة تجاه ضعفاتي ونقائصي" وكيف أنه يجب أن يطيل الإنسان أناته على نفسه في جهاده ضد الخطية وأنه يجب أن يدرك أن التخلص من الخطية يأخذ الكثير من الوقت.
ثم أعلن وكيل المدرسة "مارك جرجس" عن خروج المدرسة نصف يوم بعد الحصة الخامسة والتي كانت "حصة الكيمياء" وكانت المدرسة "مارلن عادل" والتي بدأت الحصة بتجربة عملية لبعض الطلاب بالمدرية والتي اختلفت ردود أفعالهم كالآتي (الإنسحاب – التسرع – ضحية الظروف ) وبالفعل هذا هو أيضا رد فعل الناس تجاه التجارب في الحياة، وتم شرح حل رابع وهو "فكر خارج الصندوق " أو فكر بطريقة مختلفة (فأنا + المشكلة) مع الوقت ستساوي (أنا + المشكلة)  لكن (أنا + ربنا + المشكلة) مع الوقت ستساوي (أنا + ربنا + المشكلة)

المعلم عادل يفتح قلبة ويتحدث عن الكنيسة وتاريخها واحلامة لها

0 comments



 
 المعجزة التى حدثت بالنسبة لى .. «هى بناء كنيستنا»
أول دخول للمعلم عادل لكنيسة جناكليس كان 1978 كيف أصبح هناك فرق أو اختلاف من هذا العام حتى 2014؟
الاختلاف كان عند مجيئي إلى الكنيسة، عندما وجدت أبونا إيليا وحده وكان هو أيضاً كاهن جديد من حوالى 5 سنوات فقط، لأنه رُشم سنه 1973 وبالتحديد يوم 14 أكتوبر "يعني كان في عز الحرب" وهذه كانت إجاباته لي عندما سألته متى تم سيامتك على الكنيسة كاهناً؟ وسألته أيضاً، هل تم رسم آباء أخرين معه، فقال لي أن أبونا بنيامين فكري كاهن كنيسة العذراء غيط العنب تم رسامته معه، وبالرغم من أن أبونا إيليا كان أب جديد للكنيسة ولكنه كان مُحب جداً، بأمانه وبدون مُجاملة من وقت ما عرفت أبونا وهو انسان روحاني بهذا الشكل.
وماذا حدث بعد ذلك، هل ارتبطت بأبونا ؟
نعم ، عندما رأيت كل هذه الروحانيةالتي لأبونا، قلت "لا يمكن أسيب الكنيسة دي"وذلك بالرغم من قُرب كنيسةمارمينا من سكني وكانت كنيسة مشهورة، لكن أنا لم أشعر بالارتياح فيها فما الفائدة ؟! لكن كنيسه جناكليس كانت كنيسه صغيرة – على قدي – وبها كاهن محبوب جداً – وبينيوبينكوا أنا مسبتهوش  ! وقلت لأبونا إيليا أياً كان المرتب أنا موافق به لأنى أحببتك يا أبى!
نُريد أن نتوقف هُنا، فلقد وصفت شمامسةمارمينافليمنج بكبر السن، فماذا عن خورس الشمامسة بجناكليس حينها ؟!
خورس الكنيسة كان به مجموعه كبيرة من الشمامسة، كان به الدكتور (جرجس شكري) ، والدكتور (نعيم نسيم)، والمهندس (رؤوف كمال) والمهندس (هاني فايز ) ، أخشى أن أنسى أحداً ولكن أيضاً كان معنا على ما أتذكر الدكتور ( ناجى نصر ) و ( جورج فكرى) وهم في أمريكا حالياً،و الدكتور (مكرم متى) وهو(أبونا أندراوس) الآن ، ومجموعة كبيرةجداًوجميلة جداً ، فأعذروني إن كنت نسيت أحد، ولكنهم كانوا حقاً مُحبين وروح أبونا إيليا موجود بداخلهم، هم أيضاً كنت أشعر بالارتياح معهم ولكن كان العيب الوحيد –سامحونى – هو أن هذا الخورس كان يحتاج لشخص يقودهم، يتميزون جميعاً بصوتهم الجميل ولكن يحتاجون شخص يقود ذلك، وأنا في ذلك الوقت لم أكن أعرف كيف أقود بشكل كبير وهذا الشيء كان يجعلني غير سعيد، ولكن هم تحملوني كثيراً وخدمت معهم حتى بدأت أن أتأقلم، وأنا في هذا الوقت كنت أُكثر في حفظ الألحان والدراسة حتى تخرجت من المدرسة في الثمانينات عام 1981، وهنا في الكنيسة قالوا لي نُريد أن تستقر معنا، فماذا تُريد؟ فقلت لهم "أريد أن أدخل التأمينات حتى يكون لي معاش وأمنلمستقبلي" .
نُريد أن يصف لنا المعلم عادل الفترة من 1978 ل 1981 وكيف تغيرت الكنيسة في هذه الفترة؟ وماذا كنت تشعر في كل مرة تترك الكنيسة وتُسافر ثم تعود لها ثانيه ؟!
الأب الثاني لكنيسة جناكليس كان أبونا (سوريال يوسف) وهو حالياً في أستراليا ، تم رسامته عام 1979 وكنت موجود بهذه الرسامةبالإسكندرية، وتمت رسامته على يد مثلث الرحمات (البابا شنودة الثالث) -ربنا ينيح روحه- وتم رسامة أبونا سوريال وحده ليس معه أحد، لم يكن مثل أبونا إيليا تمت رسامته مع أبونا بنيامين، ولم يكن المعلم إبراهيم عياد موجود بهذا القداس،فصليت أنا والشمامسة مع سيدنا قداس الرسامة،وكنت بقودهم ونشكر ربنا اكتسبت خبره المعلمين، وانتهى اليوم بسلام وتم رسامة أبونا سوريال على كنيسة العذراء بجناكليس في  17 يونيه 1979، وكنت بالإسكندرية حينها وقضيت ثلاث شهور الصيف فيالإسكندرية مع أبونا سوريال، ورجعت مره أخرى للقاهرة حتى أستكمل دراستي ولكن تَعبت جداً في المواصلات بين الإسكندريةوالقاهرة والعكس، لم تتخيل كم كانت المعاناة!!
مَن كان يُرافقك هذا الطريق ؟
أرسل الله لي رفيق (زميل لي من الاسكندرية) وكنا نُسافر معاً كان اسمه (بشرى عزيز راشد) مُرتل كنيسة الأنبا تكلا بالإبراهيمية، وكنا بنفس العمر وتخرجنا أيضاً بنفس الدفعة، وعند دخولنا لمدرسةديديموس كنا معاً، حتى أن الناس من حولنا كانوا يقولون "أول مرةيأتوااثنين من الإسكندرية" وحقاً أنا لم أكن أعرفه من قبل ذلك وهو أيضاً لم يكن يعرفني! فهو كان يسكن في غيط العنب وأنا أسكن في محرم بك، وهو كان مُبصر فأشكر ربنا لأنه أرسل ليإياه، شعرت وقتها أن ربنا يقول لي أنا أقف بجانبك!
وكانت أول رسامة لي كشماس عام 1986 تقريباً على يد الأنبا انطونيوس مرقس الخادم بقارة أفريقيا بكينيا، وكلم وقتها الأنبا انطونيوس أبونا سوريال وقال له عن الخدمةبأفريقيا، وكان تدبير ربنا أن أبونا سوريال يسافر إلى هناك، فاندهش شعب الكنيسة جداً من سفر أبونا سوريال، خاصة وأن الكنيسة تزداد يوماً بعد يوم والخدمة بها تنمو، فذهب الشعب للبابا شنودة وطلبوا منه أن يظل أبونا سوريال معهم، وعلى حد علمي ولم أعرف صحه هذا الحديث أن أبونا إيليا هو الذى تم ترشيحه للسفر وعندما ذهب الشعب للبابا شنودة وافق ألا يسافر أبونا إيليا وسافر أبونا سوريال !



هل كنت تعرف أبونا سوريال قبل الرسامة ؟
لا لم أكن أعرفه قبل رسامته، هو أتى للكنيسة عام 1979 قبل الرسامة، وكان يعرف أبونا إيليا لأنهم كانوا يخدمون معاً فى محرم بك، ولم يسبق معرفتي به قبل مجيئه إلى جناكليس، وقبل ما يسافر أبونا لأفريقيا كانت رسامتي شماساً، فعندما أتى أبونا سوريال ظل مع أبونا إيليا فتره من 1986 حتى 1990وخلال الأربع سنوات هذه كانت رسامه كاهن جديد للكنيسة وهو أبونا فيلبس سنه 1987 وكان شماس بالكنيسة وكنت أعرفه وتزوج من تاسوني أبتسام التى كانت ومازلت تخدم بالكنيسة. وظل معنا لمدة ثلاث سنوات كشماس، و كان بارع في الخدمة، و كان أمين خدمة الشباب، والكنيسة كلها رشحته في الرسامة و كان مُقنع جداً! وبدأ عدد شعب الكنيسة يزداد، وأبونا فيلبس بعد الرسامة كان معاه الأفتقادات  و كان يساعد أبونا ايليا، وابونا سوريال كمان كان موجود، "و كانوا الثلاثة باسم الصليب" كنا نقول عليهم ملائكة الكنيسة! لأنهم كانوا محببين جداً لبعض، وتعلمت منهم هذه المحبة و الصبر وتعلمت أشياء كثيرة جداً،  ثم بعد ذلك تم رسامة أبونا أندراوس و كان شماس ذكى جداً جداً.
هل كنت تخدم معه؟ وهل توقعت أن يكون أب كاهن ؟!
لا الحقيقة لم أكن أتوقع، وهذه أمور في علم ربنا، "يعنى الواحد ميقدرش يتوقع الحاجات دى خالص" فأبونا اندراوس رشحته الكنيسة و الآباء الكهنة ليكن كاهناً للكنيسة - الكاهن رقم 4 - لكن كان في الالحان – سامحونى – على قده و عارف نفسه و إمكانياته و كان دايماً يقول "أنا عارف إمكانياتي!" وطبعاً من الجميل أن الواحد يبقى عارف امكانياته! و أترسم على هذه الكنيسة، و بعد الرسامة أبونا سوريال سافر عام 1990، واستمرت الخدمة تزداد بفضل ربنا و ابونا ايليا و ابونا فيلبس وابونا اندراوس.
و بالنسبة لأبونا يوحنا، هل كنت تعرفه قبل الرسامة؟ وما ذكرياتك معه؟
نعم كنت أعرفه، بدأت أتعرف عليها  عندما أتيت في 1978م و كان هو صغير في السن، عرفته و هو في اعدادي، كنت أحفظه الألحان مع دفعته و التي كان فيها على ما اتذكر الأستاذ/ عماد شوقي (أبونا موسى حالياً) والدكتور/ عماد جرجس والأستاذ/ يوسف عبده (أبونا إليشع عبده حاليا) كانت مجموعة كبيرة.  كان أبونا يوحنا اسمه مينا و كان ممتاز وعقله واسع جداً و بيحفظ بسرعه و عرفته من الاعدادية وحتى يوم رسامته كاهناً و أصبح أبونا يوحنا .
و بالنسبة لأبونا لوقا ؟
أبونا لوقا، كان هناك جيل عظيم جداً في أواخر التسعينات  1997 م تقريباً ! كان فيه جيل شمامسة انا أعتبره الجيل الذهبي، الجيل الثاني! الذي هو جيل الدكتور رفيق والمهندس جوزيف (أبونا بيشوي) و كان جيل عظيم، و كان دكتور رفيق معي ودرست له الألحان و كان يجمع لي الشمامسة و أحفظهم ألحان كانت تُحفظ لأول مره بالكنيسة، و فجأة قرر يهاجر  لأمريكا سنه 1998 م ووقتها ظهر الدكتور/ هاني عبد المسيح (أبونا لوقا حالياً) وكان من سيدى بشر ويصلي بكنيسة مارجرجس سيدى بشر، وقال يصلى معانا في جناكليس، و الحقيقة انبسط مننا جداً و قال الشمامسة شاطرين جداً، و كان يمتاز بأذن موسيقية و صوته عذب وعندما سمعته أول مره أتمنيت يستمر معنا و فعلاً أستمر معنا!
هل دار بينكم حوار في أول لقاء أم لا؟
لا، عرفته بعدها بشهرين أو اكثر وعندما أتى قال الدكتور رفيق للشمامسة "أعرفكم على دكتور جديد اسمه الدكتور هاني و سوف يكون مسئول عن الشمامسة من بعدى لأنني سوف أهاجر " و من هنا ظهر أبونا لوقا سنه 1998، و سافر الدكتور رفيق ورسم حالياً كاهناً بولاية نيوجيرسي، وذلك في 7 اغسطس 2010 م، وهذه هي بداية معرفتي للأستاذ هاني الذي هو أبونا لوقا حالياً، والحقيقة هو مكسب للكنيسة، بأمانه! وتمت رسامته هو وأبونا يوحنا في 2006 و بدأت الكنيسة تنمو في الخدمة أكثر وأكثر وبدأت الناس تترسم كهنة و يسافروا بره مصر.
و ماذا عن أبونا دانيال ؟!
كان شماس معنا و كان متواضع لأقصى حد ممكن، شاباً كنت دائماً أدعي له وأقول - يارب يكون كاهن- و ربنا رتب و فرحت جداً عندما سمعت أنه تم اختيار المهندس / عماد وليم كاهن على الكنيسة،  كنت أعرفه من قبل الرسامة بكثير من ثانوي حتى رسامته في 2 مارس 2008 و كان برفاع الصوم الكبير.

كل

هانى وديع

اعمده الرأى

جميع الحقوق محفوظة المحترف للمعلوميات ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy | أنضم إلى فريق التدوين