جيران الهنا

0 comments

لكل منا حكايته التى يعيشها ومشكلاته التى ينفرد بها ورغم أنني أعلم أن كل بيت له مشكلات تختلف عن الأخرى، لكني وجدت أن في يومياتي ما قد يعزى كل زوج قبطي مثلي ويحذر كل شاب يسرع إلى الزواج مخدوعاً وهو يظن أنه مقبل على الجنة الأبدية ..لعله يأخذ حذره !
إننى وبشكل مسبق اُقدم الاِعتذار لكل الزوجات الفُضليَات لعدم إنصافى فلا يوجد زوج محايد تماماً ولا أنفى وجود زوجات فضليات فكونك لم تمسك  بعد مليار دولار لا يجعلك تشكك فى وجود من يمتلك هذا المبلغ..

رسم\ مينا سليمان

من الطبيعى فى العصر الحالى أن تجهل بعض جيرانك فى الحى او الشارع او حتى فى نفس العمارة، ولكن هذا ما لا ينطبق عل بنات حواء فحتى وان كانت العلاقة بيننا وبين الجيران لا تتعدى التحية العابرة إلا ان هذا لا يمنع زوجتى من ان تعرف تفاصيل عجيبة عن احوال الجيران الشخصية عن طريق المتابعة والربط والتحليل والتصنت وهى امور لا نجيدها نحن الرجال. فلا اتعجب عندما تعطينى ملخص لأخر الانباء عن جيران العمارة "أصل جوزها سافر الامارات وهى قعدة عند مامتها ولسا جاية" ، "دى متخنقة مع جوزها وسايبة البيت بقلها شهر" لم اكن اهتم بقدرات زوجتى تلك حتى اليوم الذى عدت فيه من رحلة تسوق مع زوجتى و"العفاريت الصغار" لشراء مستلزمات الشهر انفقت فيه راتبى ومجهودى استوقفنى على السلم وانا بجوار زوجت جار لنا لم تتعدى علقتى به قبلاً التحية العادية وطلب منى خدمة عاجلا فى امر شخصى لا تتعدى خمس دقائق فقط امسكت زوجتى فى ذراعى فى رفض لا تستطيع ان تعلنه امام الجار لم افهم منطقها فسحبت ذراعى بأصرار من بين يديها وطالبتها ان تسبقنى الى الشقة مع الاولاد حتى اساعد هذا الجار  نظرت الى بقسوة تمنعنى من المضى مع هذا الرجل ولكنى رددت بنظرة تعالى وكاننى اخبرها انها لا تفهم فى امور الرجال ومعاملاتهم لبعض فى الشدائد.جذبنى الرجل من يدى الى شقته مرحباً بى رغم الارتباك الذى ظهر واضحاً على وجهه، كانت الشقة فى فوضة عارمة لا تخلوا من بعض التكسير فى الاثاث ابتدأت ان اقلق ولكنه اجلسنى على كنبة الصالون وهو مشتت الذهن وفجأة صرخ قائلاً: "يا مدام اه جبتلك الرجل المحترم اه يحكم ما بنى شوفى حيقول مين فينا اللى غلطان" ظهرت فجأة زوجته وعلى وجهها غضب جنونى "وصرخت فى زوجها انت كل شوية تفرج علينا الناس انت غاوى فضايح ..انت مجنووووووووووووون"
: "احترمى نفسك يا هانم الراجل عندنا فى بيتنا"
: "انت بتشهد علينا اللى يسوا واللى ما يسواش" – واشارت بيديها نحوى وهى تذكر "اللى ما يسواش"وقفت وكدت ان انسحب لولا ان الرجل جذبنى الى مقعدى مرغماً وهو يرد بصوت عالى يتناسب مع صوتها العالى " سيبك منها هى عرف انها غلطان وعلشان كده بتعلى صوتها" غمغمت قائلاً وانا احاول الوقوف مرة اخرى "على العموم دى مسائل عا..." ولم اكمل كلامى لانه نهرنى قائلاً "قلت لك سيبك منها" لم اعرف ان اتصرف امام اصرره فجلست وناولنى كوب من المياه الغازية وهنا وضعت زوجته يديها فى وسطها وهى تقول له "طيب ورينى حتقوله ايه وانت غلطان واى مغفل حيقول كده"لم يلتفت الرجل للسب المسبق الذى وصلنى للمرة الثانية بل اكمل حديثه وكأن ما حدث شئ عادى جداً "بص يا سيدى انا كنت متنيل قاعد ذيك كده وفإيدى كوباية سم هارى ذى اللى فأيدك دى وبتزفت اشرب وانا بتفرج على نهائى كأس اوروبا الهانم ندهت وقالت لى غير المحطة وهات المسلسل التركى قلت لها بعد الماتشى انا غلط فى حاجة " ورغم الاهانات التى وصلتنى منه هو الاخر فى شرحه الغاضب الا اننى توحدت معه فلقد قضت خروجت التسوق على احلامى بمشاهدة المباراة وقلت لها معلش يا مدام لما تيجى على نفسك وتستنى لما الماتشى يخلص وهنا صاح كمن احرز فريقه هدف فى المنديال "اه اه شفتِ اى حمار يفهمها لوحده.." احمر وجهى غيظاً لان كرامتى راحت فى هذا النقاش وهو يكلم زوجته دون ان يشعر ان ارتكب اى جريمة وهنا صاحت " ما انت استغفلته ومقلتلوش انك كل مرة بتعمل كده وعمرك معملت حاجة فى البيت فكرها لوكندة وانا الجارية .."وهنا وقف الرجل منفعلاً وهو يصيح انا حوريكى ازاى تتكلمى قدام الناس وقفت سريعاً بينهم اشير اليهما ان يهدأ والكلمات لا تسعفنى لان الاحداث اسرع من توقعاتى ولكنها صاحت "طب ورينى حتعمل ايه .." وقذفته بأحد "مساند" الكراس الاسفنجية فلم يصب الا مؤخرة رأسى ولكنه سارع وامسك بزجاجة ماء من المنضدة وقذفها بمائها والحمد لله تلقيتها عنها بالكامل وهنا انسحبت بهدوء الى شقتى مبللولاً من الماء والعرق معاً أحمر الوجه من الغضب دون ان يلتفت الى احد الزوجين استقبلتنى زوجتى بنظرة شماتة فحاولت ان احسن منظرى قائلاً "لحقته فى اخر لحظة كان حيرتكب جريمة " ضحكت ساخرة منى مهما كل يوم على كده خمس دقائق ولا كأن حاجة حصلت وحتشوف ولم يزيد غضبى الا ان مقالته زوجتى حدث فلقد هدأ صوتهم تماماً بعد قليل.

دراسة فى مشروع قانون الاحوال الشخصية الجديد

0 comments

مشروع قانون الاحوال الشخصية الجديد لغير المسلمين الذى اتفقت عليه الكنيسة الارثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية والروم الارثوذكس والاسقفية، والذى ارسل لى مجلس الوزراء تمهيداً لمراجعته واعتماده وارساله لرئيس الجمهورية لاصداره، وهويتكون من 135 مادة، ومن اهم ما جاء به : حذف الزواج المدنى – كما ان شريعة العقد هى التى يحكم بها فى الطلاق، وبالتالى تم غلق باب التلاعب بتغيير الملة بين الطوائف المسيحية للحصول على الطلاق والزواج الثانى – كما توسع القانون فى مواد انحلال الزواج الكنسى، ولنبدأ معا فى عرض مواد القانون المقترح:الخطبة
مادة (1) : الخطبة وعد متبادل بالزواج فى أجل محدد بين رجل وإمرأة.
مادة (2) : لا تجوز الخطبة إذا قام مانع أو قيد بين الطرفين من موانع وقيود الزواج المنصوص عليها فى الفصل الثالثمن هذا الباب.
مادة (3) : لا تجوز الخطبة إلا إذا بلغت سن كل من الخاطب والمخطوبة ثمانى عشرة سنة ميلادية كاملة.
مادة (4) : تنعقد الخطبة بين الخاطبين البالغين سن الرشد بإبداء رضائهما المتبادل أمام رجل الدين المسيحى المرخص له من رئاسته الدينية بذلك، وذلك بنفسيهما أو بوكيل عن أى منهما. أما إذا كان أحدهما قاصراً وجبت موافقة وليه، وذلك على الترتيب الآتى : الأب ثم الأم، ثم الجد الصحيح، ثم الجد لأم ثم للأرشد من الإخوة الأشقاء، ثم من الإخوة لأب، ثم من الأخوات لأب، ثم من الأعمام، ثم من الأخوال، ثم من أبناء الأعمام، ثم من أبناء الأخوال.
مادة (5) : تثبت الخطبة بالوثيقة المعدة لذلك التى يحررها أحد رجال الدين المسيحى المرخص له من رئاسته بذلك، وتشمل هذه الوثيقة على الأخص ما يلى :
(1)   اسم كل من الخاطب والمخطوبة ولقبه وسنه ومهنته ومحل إقامته.
(2)   اسم كل من والدى الخطيبين ولقبهما ومهنتهما ومحل اقامتهما واسم ولى القاصر من الخطيبين أن وجد ومهنته ومحل إقامته.
(3)   إثبات حضور كل من الخطيبين بنفسه أو بوكيل عنه، أو حضور الولى أو من ينوب عنه أن كان أحدهما قاصراً، ورضاء كل من الطرفين بالخطبة وبإتمام الزواج مستقبلاً.
(4)   إثبات حضور شاهدين على الأقب مسيحيين راشدين واسم كل منهما ومهنته ومحل إقامته.
(5)   إثبات التحقق من خلو الخطيبين من موانع وقيود الزواج المنصوص عليها فى الفصل الثالث من هذا الباب.
(6)   الميعاد الذى يحدد الزواج.
(7)   قيمة الشبكة والإتفاقات المالية أن وجدت. ويوقع على هذه الوثيقة كل من الخاطب والمخطوبة وولى القاصر منهما أن وجد أو من ينوب عن أى من الخطيبين، والشهود ورجل الدين الذى أجرى الخطبة، وتحفظ هذه الوثيقة فى مقر الرئاسة الدينية مع تسليم كل من الخطيبين نسخة منها.
مادة (6) : يجوز باتفاق الخطيبين تعديل الميعاد المحدد للزواج ويؤشر بهذا التعديل فى عقد الخطبة ويوقع عليه من الخطيبين ورجل الدين. فإذا فوت أحد الطرفين الأجل المحدد للزواج بغير مسوغ مقبول أعتبر ذلك عدولاً منه عن الخطبة ويسرى فى حقه حكم المادة (10) من هذا القانون.
مادة (7) : يحرر رجل الدين الذى باشر عقد الخطبة ملخصاً منه، خالياًمن الإتفاقات المالية، فى ظرف اسبوع، من تاريخ حصوله ويعلنه فى كنيسته، وإذا كان أحد الخطيبين يقيمان خارج دائرة الكنيسة، ترسل نسخة من الملخص إلى الكنيسة التى يقيم فى دائرتها لإعلانها. ويكون الإعلان لمدة شهر كامل. ويجوز الإعتراض كتابة خلال مدة الإعلان المشار اليها على اتمام الزواج إذا وجد مانع من الموانع المذكورة فى هذا القانون ويبلغ بها رجل الدين الذى عقد الخطبة أو الذى يعقد الزواج، على أن يتم البت فى هذا الإعتراض من الرئاسة الدينية المختصة خلال شهر من تاريخ إبداءه وقبل الموعد المحدد للزواج بشهر على الأقل.

لهيب وسط الثلوج

0 comments

مع غنى وفرة الأيقونة الروسية المعروضة للبيع بأنحاء روسيا ، كان من العسير أن أجد ضالتى حتى وجدتها بإحدى معارض البيع بدير القديس سرجيوس القريب من موسكو ، هرعت إليها أحملها إلى صاحب المعرض الذى فاجأنى أنه لا يقبل بيعها إلا بالدولار الأمريكى نقداً ولا يقبل التعامل بأية ( كروت ) .. !! ، كانت لهجته حازمة ضيعت فرحتى وأفقدتنى التركيز كيف أحل المشكلة حتى لمحت نزيلاً بذات الفندق الذى أسكنه ، أمريكى غريب لم أخاطبه قبلاً وإن كنا نلتقى بالمصعد أحيانا فوجدت فيه الحل وتجرأت ( على غير عادتى وخلافاً لطبعى ) لأطلب منه سلفة بالدولار المطلوب واعداً أن أردها حال عودتنا إلى الفندق ، وكان الرجل لطيفاً بشوشاً فما تردد فى تحقيق الطلب الغريب ..فاقت فرحتى بأيقونة القديس ساروفيم ساروفسكى حد كل تصور ، وكأننى طفل إستلقيت على سريرى محتضناً الأيقونة رحت أتأملها بفرح ، فما دريت إلا وهى تسقط إلى صدرى وقد غلبنى النعاس بعد يوم مرهق فى شوارع موسكو بين كنائسها وميادينها الجميلة ..لم أكن أعلم أننى أحلم إلا بعد أن أفقت من نومى ، ولكننى فعلاً عشت حلماً جميلاً مع قديس عشقت أيقونة المسيح القدوس فى وجهه النورانى ، وقد أثرت سيرته فى شبابى أيما تأثير ، فقد كان كتاب قصته : ( لهيب فى وسط الثلوج ) ، كتاباً قرأته شاباً وبقيت كلماته محفورة فى كيانى والشيب يرسم خطوطه على ملامحى ببياض لحيتى ..قال لى : أنت فرح بالأيقونة ، لماذا كل هذا الفرح بمادة من الخشب والألوان ؟ أنت تقتنى أيقونة المسيح فى قلبك ، وهذا يكفى ..قلت له : أبى ، أنت كنت تحتفظ بأيقونة للسيدة والدة الإله فى كوخك البسيط ، لم يكن فى الكوخ أى أثاث ولا حتى سرير لنومك ، ومع نسكك وتحررك من القنية تماماً ، أحببت الأيقونة وإقتنيتها ..قال بإتضاع عجيب : وهل تقارننى بأم النور والدة الإله ؟ يا لك من كاهن طيب ..قلت : سيدى ، والدة الإله هى التى زارتك طفلاً بمنزل والدتك الأرملة الشابة ، هى التى لمست جنبك المريض بعكازها ومنحتك الشفاء قائلة لمن حولك ( هو من جنسنا ) ، وقد كررت ما حدث لك طفلاً بإسم ( بروخر ) وأنت راهب شاب مريض بالإستسقاء إذ لمست جنبك معلنة ( هو من جنسنا ) ، فهذه هى شهادة والدة الإله عنك سيدى ، أنت من جنس السمائيين ..قال : حبنا نحن الأرثوذكس للأيقونة ينبع من إنطباع صورة المسيح القدوس على طبيعتنا الفاسدة فتمنحها عدم الفساد ، المسيحى هو إعلان صورة الله للعالم ، ما يعجز العالم أن يفهمه بالأسفار المقدسة يستطيع أن يراه محققاً فينا ، هل يستطيع العالم أن يفهم كلمات المسيح القدوس عن محبة الأعداء إلا فينا ؟قلت : سيدى ، لقد إعتدى اللصوص على كوخك الصغير طامعين فى كنز ظنوا أنك تخفيه ، لقد رفضت أن تدافع عن نفسك وأنت تملك ( بلطة ) لتقطيع الخشب ، فقيدوك يالحبال وشجوا رأسك بالبلطة وكسروا ضلوعك وتركوك بين حى وميت ، وما قبضت السلطات المعنية عليهم حتى رفضت أن تشهد ضدهم وسامحتهم ..قال : لقد تعلمت هذا من سيدى ، وأظن أن البابا كيرلس السادس البطريرك القبطى فعل نفس الشيء حينما كان متوحداً بالطاحونة ، أى غرابة تراها فى ذلك ؟؟كان الرجل يتكلم كطفل ، فهو يتعجب حالى ويرى الأمر طبيعيا لا يستحق العجب .. فهو طفل فعلا بشهادة الأطفال الذين ما كان يقاوم أبداً طرقاتهم على باب كوخه طلبا فى منحهم البركة ، حتى إستخدمهم الكبار وسيلة ( وحيلة ) لإخراجه من وحدته متى أرادوا أخذ بركته فكانوا يرسلون بالأطفال قبلهم وكان لابد أن يستجيب بالخروج محتضناً إياهم .. قالت الطفلة الصغيرة التى أخذها إلى حضنه : ( كان صدره ساخناً ودقات قلبه متلاحقة ، لقد كان قلبه بمقاس قلبى تماما ً ) .. فلا عجب أن تأنس له الوحوش فى البرية ، ولا عجب أن يصادقه دب ضخم متوحش ويرافقه طيلة حياته معتاداً أن ينام تحت أقدامه .. !!نظرت وجهه المنير فرأيت هالة من النور حوله ، قال : لماذا تستغرب النور ، أنت وأنا أبناء النور والنهار ، لنا حرارة الروح ، البرودة الروحية ليست إلا من الشيطان الذى كان ملاكاً من نار وفقد طبعه النارى إلى البرودة التى يحاول بكل جهده أن ينقلنا إليها ، إن وجدت نفسك بارداً فاتراً فعليك أن تخف فعلاً ، هذا من الشيطان ، لا تقبل بضاعته أبداً ، عد إلى حرارتك وإطرح عنك الكسل وبرودة الشيطان ..ولهذا يا أبى كان لك هذا اللقب ( لهيب فى وسط الثلوج ) ، لقد تدربت على السهر والصلاة ومداومة قراءة الأسفار الإلهية حتى وصلت إلى ألف ليلة متصلة ، هكذا قرأت عنك ..إبتسم فى إتضاع مردداً : ( ياربى يسوع المسيح إرحمنى أنا الخاطى ) هذه هى الصلاة الدائمة التى تدربت على ترديدها بلا إنقطاع ، ومتى أشعل الله بها قلبك ، فمن منا يستطيع أن يطفئها ؟ هو عمل النعمة فينا ، إبدأ أنت بهذه الصلاة القصيرة وكن أمينا فى ترديدها وسترى كيف تشتعل النار فى قلبك تلقائياً حتى تقول " كفى ، كفى " ولا تحتمل حرارتها وإن كنت تستعذبها جداً ولا تستغنى عنها ..أفقت من غفلتى لأجد الأيقونة فوق صدرى وقد إنفكت عنها كفتى يدى ، حملتها وقبلتها متواتراً ومتفكراً فى أمر الحلم الجميل الذى رسمه عقلى الباطن ، فأنا لا أدعى الرؤى أبداً ولا أظنها زيارة حقيقىة للقديس ، فمن هو مثلى لا يستحق هذا الشرف وذلك الإعلان ، ولكنى أؤكد أن قراءاتنا لسير الآباء لابد أن تؤثر فى تكوين شخصياتنا وتنطبع فى فكرنا وكياننا ، وتظهر فى أحلامنا وتقدس أفكارنا .. نظرت إلى " ساعتى " لأعرف كم من الوقت غفوت حتى لمحت التاريخ الذى فوجئت به ، إنه التاسع عشر من يوليو ، يوم ميلاد الطفل " بروخر " عام ١٧٥٩ .. وقمت اليوم أكتب ذكرياتى مع قصته ، ومع أيقونته الجميلة ، ومع حُلمى اللطيف ، فإذا به الثانى من يناير ، يوم نياحة الراهب الروسى القديس ساروفيم الذى من صاروف عام ١٨٣٣ ..أعوام قليلة تفصلنا عنه ، أصلى ألا تفصلنا عنه برودتنا وتكاسلنا وتهاوننا .. أمين ـ أمين ، ليت لنا لهيب روحه ، وبراءه طفولته الدائمة ..

الكَرْوتة

0 comments

مع زيادة التقدم والإختراعات، تزايدت الأمراض، ويُكتشف باستمرار أنواع أمراض وميكروبات جديدة، ومن ضمن الميكروبات يوجد ما يسمى بالفيروس الذي ينتشر في الجسم مدمراً إياه ولا حدود لشراهته، فهو يدخل إلى الخلية ويدمرها ثم يخرج منها إلى الخلية المجاورة لها ويدمرها وهكذا، والحقيقه فإن للفيروسات أنواع كثيرة ولكن الهدف واحد وهو الإنتشار في أكبر عدد من الخلايا مدمراً خلية تلو الخرى.فمن انواع الفيروسات نوع رديء اسمه فيروس "الكروته" وهو يصيب سلوك الإنسان، وينتشر ويتغلغل فيه حتى يدمره تماماً، فمع كثرة المشاغل وعدم وضوح الهدف وقلة النظام يجد فيروس الكروتة تربة خصبة للنمو، فيصيب سلوكياتك جميعها حتى يدمرها، وتصبح كل تصرفاتك كروتة، شغلك تعمله بسرعه وكروتة و"تمشي أمورك"، خدمتك تحَضَّرها بسرعة و "أي كلمتين كويسين و كله في الكروتة"، عايز أقرأ في أي كتاب مفيد يبقى بسرعة "وأهو كله في الكروتة"، عايز أذاكر طيب هات الورق وأقرأه بسرعة "وأهو كله في الكروتة"، عايز أصلي فتقول كلمتين كده في السريع وترشم الصليب وتمشي وأهو كله في الكروته، طيب عايز تقعد تتكلم مع اصدقاءك في موضوع مهم خليها كلمتين في التليفون وأهو كله في الكروته ، حتى قعدة الاعتراف كلمتين كده واسمك اعترفت وخلصت.وهكذا انتشر فيروس الكروتة في كامل سلوكياتك، ففقد الشيء قيمته ومعناه، تعمل كثيرا ولكنك لست ناجحاً أو متميزاً في عملك، تقوم بتحضير دروس وخدمات وفقرات وأنشطة ولا تجد لها ثمراً لأنها مصابة بفيروس الكروتة، تقرأ كثيراً ولا تعرف شيئاً، تسمع عظات كثيرة ولا تتغير، تُذاكر كثيراً تنجح بالعافية وأحياناً لا، علاقاتك كثيرة ولكن معظمها علاقات هشة سهل أن تنكسر، تعترف كثيرا و تكرر نفس الخطايا، تُصلي كثيراً ولا تشعر بشيء.أنها كلها علامات على تفشي فيروس الكروته في حياتك، تفعل الكثير ولا تجد النتيجه التي تنتظهرها، فكل ما تقوم به تفعله بكروته و سطحيه بدون عمق فلا يثبت ولا يستمر بالرغم من أنك تفعل الكثير.صديقي، بطرس لم يجد السمك الكثير والخير الوفير إلا حينما دخل إلى العمق، فكفاك سطحية وكروته ، كن عميقا في تصرفاتك فتجد لها معنى وفائدة، كن عميقاً في صلاتك، كن مدققاً في محاسبتك لنفسك واعترافك، أعط عملك أكبر قدر من الإتقان فهو أمانه استودعها الله عندك، اقرأ بهدوء وتركيز حتى تستفيد، اجعل لك وقفة باستمرار تضع بها حداً لكل الأمور المتكروته، دون ملاحظاتك باستمرار حتى لا تنساها، التزم بقانون روحي ولا تترك نفسك لتيار الظروف والوقت، استمتع بالعلاقات القوية بينك وبين أحبائك، اعطهم الوقت والإهتمام اللازم، كن عميقاً في أفكارك في قراراتك، إلهنا إله نظام وليس إله تشويش، فانت لن تشعر بوجود الله في حياتك التي بلا عمق، كثيراً ما كان الله ياخذ تلاميذه إلى موضع خلاء حتى يحدثهم ويعطيهم ويملاهم ويقويهم،
فاذا كنت تريد عطايا الله فلن تجدها في الحياه السطحيه السريعه المصابه بفيروس الكروتة. 

دخول الحمّام مش زي خروجه

0 comments

 إفتتح أحدهم حماما تركيا وأعلن أن دخول الحمام مجاناوعند خروج الزبائن من الحمام كان صاحب الحمام يحجز ملابسهم ويرفض تسليمها إلا بمقابل مالي والزبائن يحتجون قائلين عليهم : دخول الحمام مش زي خروجه !!

وما هي مزايا ومخاطر الاستثمار فى الأسهم؟

0 comments
مزايا الاستثمار في الأسهم:
تعتبر الأسهم أفضل أداة مالية للاستثمار على المدى الطويل، خاصة إذا كان الهدف من الاستثمار هو تحقيق النمو. وعندما يشترى المستثمر سهماً فهو بذلك يصبح مالكاً لجزء من الشركة يعادل قيمة هذا السهم ويحقق ملكية السهم مزايا لصاحبه من خلال:
·         زيادة حصته من ملكية الشركة بما تمثله قيمة الأسهم التى يمتلكها مع زيادة نمو الشركة، وهذا ما يعكسه بصورة مباشرة سعر السهم الذى سيرتفع محققاً أرباحاً رأسمالية.
·          الحصول على توزيعات من أرباح الشركة.
 مخاطر الاستثمار فى الأسهم:
·          مخاطر تقلب أرباح الشركة وبالتالي إمكانية إنخفاض نسبة الأرباح أو عدم الحصول على أرباح مطلقاً في حالة الخسارة
·          مخاطر انخفاض سعر السهم.
·         مخاطر عدم سيولة السهم، وهو ما يعنى انخفاض الطلب على شرائه

ما هى السندات؟
السندات هي نوع من الأوراق المالية التي تمثل ديناً على الجهة المصدرة لها تلتزم برده ، وعندما يشترى مستثمر ما سنداً، فهو بذلك يكون قد وافق على إقراض مبلغ معين من المال لهذه الجهة فى مقابل موافقتها على رد هذا المبلغ – أى مبلغ القرض الأصلى – عند حلول الموعد المحدد للاستحقاق، إلى جانب دفع مبلغ محدد من العائد فى مواعيد ثابتة كل ثلاثة، أو ستة أشهر، أو سنة. وهذا العائد نظير استخدام الجهة المصدرة لأموال المستثمر فى السند، خلال حياة السند وحتى تاريخ الاستحقاق.

حياتك ...

0 comments

هل أنت تحبها ؟ تحبها طولاً وعرضاً .. تزرعها باليمين وتحصدها باليسار ... تعيش كل لحظة و لا تدع يوماً يمضى دون أن تعيشه ...إن كنت من هذا الطراز فحذارأن تخدعك مظاهر الحياة " الذين نهايتهم الهلاك الذين ألههم بطنهم و مجدهم فى خزيهم الذين يفتكرون فى الأرضيات " (فى 3:19 ) . فالحياة ما هى إلا أيام معدودة توهب لك ، فماذا أنت فاعل بها ؟ هل اعتبرت أن أيامها ليست ملك لك بل هى لك وللآخرون ؟ هل حاولت أن تبحث إلى جانب متعتك متعة الآخرين أيضاً ؟ إذا كان لنا حب للحياة لأننا تحت عينى الله لا نتركه و لا يبعد عنا .
هل أنت تكرهها ؟ تعتبر أنها دنيا المتاعب ، والمتاعب هى جوهرها . تتصور أن كل خطوة تخطوها فى الحياة تعقبها مشكلة . لكن لماذا هذا التجاهل لكل ما تعطيه لك الحياة ؟ ألم تتعرف فيها على الله وتلمس حبه و حنانه ..ألم تشارك فى تجفيف دموع متألم ... ألم تواسى حزين ... ألم تفرح من أجل هبه منحك الله إياها .. " ليس للإنسان خير من أن يأكل ويشرب ويرى نفسه خيراً فى تعبه . رأيت هذا ايضاً انه من يد الله " (جا 24:2 ) إن كان لم يحدث لك شىء من هذا فلك الحق أن تكره الحياة .
ها أنت تخافها ؟ تشعر أنها تحمل لك أكثر مما تتحمله .. تعطيك باليمين و تأخذ منك باليسار .. تسعدك فى حال وتجافيك أحوال .. إن كنت تخاف الحياة فلإنك لست قوى و ذلك لأنك بعيد عن الله فكلما ابتعدت عن الله قلت قوتك وكلما قلت قوتك تزداد خوفاً " لا أخاف شراً لأنك أنت معى " (مز 23:4(
هل أنت تحياها ؟ تشعر فى كل موقف بحيويتك تحس أن الأحداث لا تمر بك بل أنت الذى تعيشها ، تفرح مع الفرحين وتبكى مع الباكين . لا تشعر باحتياج الآخرين فقط بل تشاركهم احتياجتهم " اذكروا المقيدون كأنكم مقيدون معهم و المذلين كأنكم أنتم أيضاً فى الجسد " (عب 3:13)إذا أردت أن تحيا الحياة فلا تكن بارد الأحاسيس فلا تشعر بالحياة ... ولا تتمتع بالحياة
...

الملحد الصغير

0 comments

"قال الجاهل فى قلبه ليس إله "هذا ما قيل فى مزمور 14 ، 53 ، وكنت أنا الجاهل رغم أنى قرأت مئات القصص و الكتب ، منها المفيد و غير المفيد و منها العلمى والفلسفى والاجتماعى والوجودى و الإلحادى وغيرها. قرأت بلا إرشاد ، وتحولت مع الوقت إلى ملحد صغير ،تشككت فى كل شىء، فى الله فى أسرتى فى نفسى وصارت حياتى جحيماُ فكرياً لا يطاق . بعد انتهاء الفصل الدراسى الثانوى تطورت الأمور ،فكنت أجلس و أنتظر أصدقائى و أناقشهم و أجرهم إلى مراغة الشكوك مثلى ،وكنت أشعر بالسعادة إذا تشككوا مثلى . ارتعد أحد أصدقائى لمّا سمع شكوكى و أسرع لى بأحد خدام الكنيسة وكان قد مرّ بنفس تجربتى . بلطف حدثنى و حاورته كثيرا فى حقيقة وجود الله ،وكنت أحاول أثبت له أفكارى ولكنه لم يدخل معى فى مناقشات غبية و سخيفة و فاجأنى بسؤال لم أكن أتوقعه : ما هو مصيرك الأبدى لو جاءك الموت الآن ؟ لم أكن شخصيا أفكر لا فى الموت أو الأبدية ولكن السؤال اخترق أعماقى وشعرت بضعف شديد وخوف أشد . وأضاف الخادم : لاشك أنك ستهلك أبدياً فى تعاسة لا تنتهى . فوجئت بالخادم يقول مرة أخرى:هيا بنا ! و بدون مقاومة أو مجادلة قمت معه ، لا أدرى إلى أين .أخذنى إلى الكنيسة ، ولم يكن هناك غيرنا وطلب أن نصلى سوياً . صلى هو ثم صليت أنا والدموع تملأ عينى ليرحمنى الرب وفى الصباح إعترفت وتناولت من الافخارستيا .
وأنت ربما تمر فى سكة الشكوك الخطيرة ، وملأت الأفكار قلبك الصغير ومعها الخوف والقلق و التردد و الوساوس والكآبة ، أنظر إنها كلها من عمل الشيطان . ألم يشكك أمنا حواء فى كلام الله لما قال لها : أحقا قال الله ؟
أيها المتشكك تأمل الطبيعة البديعة حولك سوف ترى الأرض و الشمس والقمر و النجوم و الأفلاك كلها تحدثك عن مجد الله . تأمل خلقة الإنسان فسوف ترى يد الله و فكر الله وقدرة الله قد صاغت وصنعت الإنسان أجمل الخلائق . تأمل حياة القديسين ومعجزات إيمانهم ، كيف نقلوا الجبال و شفوا المرضى و أقاموا موتى فسوف تحدثك حياتهم عن وجود الله .
تأمل توبة الملحدين و المتشككين و المضطهدين ، كيف حولتهم نعمة الله إلى قديسين وسوف تكتشف فى عمل إيمانهم وجود الله الذى يملأ كل مكان وكل زمان . تأمل قصص الكتاب المقدس و نبواته التى تمت كلها حرفياً رغم التنبؤ بها قبل حدوثها بأجيال كثيرة . تأمل فى المسيح ، كيف جاء إلى أرضنا ،وجال يصنع خيراً ، أقام موتى ، غفر خطايا ، مات على الصليب ، قام من بين الأموات ، أليس هذا مقنعاً لقلبك بوجوده وهو الله الظاهر فى الجسد.

الشموسية خدمة وليست نشاطاً

0 comments

الرتبة الشماسية هي إحدى أضلاع المثلث الكهنوتي في الكنيسة المقدسة «شماسية – قسيسة – أسقفية»
خدمة الشماس هامة وجليلة .. فالشماس هو العين والأذن والزراع اليمنى للأسقف والكاهن. فيجب على الشماس أن يكون عالماً بعقائد الكنيسة وطقوسها وأن يمارس خدمته سواء داخل الهيكل أو خارجه .. وأن يكون مواظباً على ذلك فيكون كالوكيل الأمين الحكيم الذي يستثمر وزنات سيده التى ائتمنه عليها ولا يطمرها في الأرض فتصدأ أو تضيع ويأخذ بسببها دينونة «من أقوال الأنبا متّاؤس المتنيح .. أسقف دير السريان العامر» 

مأمأة البشر؟

0 comments

مبكراً جداً، خرج الراعي ليرعى، معه
قطيعه المحبوب، خرفاناً كباراً وصغاراً،
وكل شاه عيناها على الراعي، لا تجنح
يميناً أو يساراً، فهو الطريق، وهو الحياة، ترفق الراعي بالقطيع، سار بهم في الوديان وفي وسط الخضرة، ليأكلوا، راعاهم، حماهم، وصار يعزف لهم الحاناً ويطربهم بصوته الحلو، فصوته جميل، حلقه حلاوة، وكله مشتهيات.
ضل أحدهم، خروفاً صغيراً، شرد بين الجبال والوديان، أبهرته الخضرة وتحولت عينه عن راعيه فتاه، لم يدرك كم بَعِدَ عن راعيه، أو أي وقت مر منذ أن ضل عنه وتاه، خاف الخروف الصغير، بل ارتعب، فمصيره للهلاك، فهو يعلم أن الخروف هو الأكثر سلماً ووداعة وسط حيوانات الغابة، وحتماً إن قابله دباً أو ذئباً سيكون مصيره الموت.
لم يعرف الخروف ماذا يفعل، فلا حيلة له ولا قوة، ولا عون له ولا صديق، ولا من منقذ، ولا من معين، وليس لديه القوة ولا القدرة على الرجوع، فما منه إلا أن استكن بشق في الأرض، بالكاد يتسع لخروف صغير بحجمه، وانكمش بنفسه، وظل «يمأمأ» بصوت يحمل ندم وخوف وحزن، ندم على استهانته بتبعية الراعي، وخوف من المصير المجهول وما قد يلقاه، وحزن على ما كان عليه وراء الراعي وما وصل إليه حاله الآن، ظل يمأمأ ويمأمأ فلا يملك إلا ذلك.
وفي وسط مخاوف هذا الخروف الصغير، وجد نفسه محمولاً على أذرع الراعي، تخيل الخروف للحظات أنه يحلم، ولكنها الحقيقة، ـن الراعي يحمله على منكبيه فرحاً، لقد سمع الراعي مأمأة خروف صغير شارد في البرية.
ولكن هل يسمع الله مأمأة البشر  ؟!!
ممن أذلتهم الخطية وأبعدتهم عن الطريق، ممن لم يعد لهم قوة ولا قدرة على الرجوع، ممن يظنوا أن الراعي تحول عنهم وعبر، ممن ضعفت إرادتهم من كثرة الإثم، وخارت قواهم من حروب الشياطين، فهل لهم نجاة؟! وهل يسمع الله لصوتهم المستغيث، هل يسمع الله لصراخ قاتل، زاني، ملحد، مدمن، وكل خاطئ ضعيف؟! بالتأكيد يسمع الله كل صرخة، فإن كانت لديك القدرة على الرجوع مثل الإبن الضال فارجع، وإن لم يكن لديك القدرة فمأمأ، أقصد اُصرخ إلى الله وقل له «انقذني»، قل له «توبني يارب فأتوب»، قل له «اللهم التفت إلى معونتي»، قل له أنت تستطيع أن تقيمني من موت الخطية كما أقمت لعازر، قل له وإن نتنت في الخطية فأنت وحدك تستطيع أن تعطيني الحياة من جديد، وأن تخلق فيَّ قلباً نقياً جديداً، وتحملني على الأذرع الإلهية وتنطلق بي في رحلة جميلة إلى أعماق حبك.
المقالة مستوحاه من وحي (إنجيل لوقا - الإصحاح 15) 

خليك شيك

0 comments

قواعد الشياكة اللي معظمنا يعرفها: ارتدي النظيف، المريح، المتناسق من حيث الألوان.
لكن الحقيقي أن الشياكة ليست في ما نرتديه فقط، بل فيما نسلكه. أي الشياكة هي اختيار أفضل المُفردات وأخفها حدة، الشياكة هي التصرف بلياقة وحسب ما يستدعيه الموقف، الشياكة لسان حلو، وقلب أحلى، الشياكة في التماس الأعذار للغير، الشياكة في الأخلاق، وبهذا يكون المظهر الشيك دون ما سبق قشور. خليك شيك.
ومن مِنْا ينسى لقاء المسيح يسوع مع السامرية، كان «شيك» لم يردْ أن يفضح خطاياها بل بكل شياكة جاء إليها طالباً أن يشرب.. من مِنْا ينسى لقائه مع المرأة الخاطئة ألم يكن في منتهى الشياكة.. من منا يستطيع أن يكون بهذا اللطف والرقة،، علينا أن نقتنع أولاً أننا لسنا الأصح أو الأفضل أو الأقدر أو الأحق،، علينا بكل شياكة قبول المختلف «خليك شيك».
لو تبنيت رأي مُخالف لكثيرين خليك شيك ولا تستخف من المختلف معك، لو عندك قضية مؤمن بها خليك شيك ودافع عنها دون أن تهاجم مخالفيك . «خليك شيك».
لو نفسك تكون شيك خلي جواك مليان وغني، لئلا يأتي يوم تصبح أرخص كثيراً عن ما ترتديه!
لو نفسك تكون شيك رتب أفكارك وأهدافك قبل دولابك.
لو نفسك تكون شيك هندم ألفاظك قبل ملابسك،، لا تجعل مبادئك موسمية،
لو نفسك تكون شيك قبل النقد ضع البدائل،، وقبل ما تلعن أعذر،، وقبل الخصام عاتب واستفسر، لو نفسك تكون شيك قدم حب قبل ما تطلبه، لو نفسك تكون شيك خليك «مسيح» وليس «فريسي»، جرب وخليك شيك


غيّر ماضيك

0 comments

العالم بافلوف كان بيرن الجرس مع تقديمه لقطعة اللحم للكلب..بعد فترة مجرد رن الجرس بدون تقديم اللحم جعل لعاب الكلب يسيل..السبب إن إرتبط صوت الجرس فى ذهن الكلب بقطعة اللحم..فيه حاجات جوّانا إرتبطت بحاجات..مشاعر إرتبطت بأشخاص..ذكريات إرتبطت بأماكن...ألحان معينة أو موسيقى بتفكرنا بذكريات معينة.. روائح عطور معيّنة بتذكرنا بأشخاص معيّنة.. صوت الشتاء..ذكريات المدارس..أيام الأعياد..رآس السنة...إلخلو قلتلك دلوقتى حاجة ساقعة..أول حاجة جات فى ذهنك إيه؟؟!ممكن تكون كوكاكولا..أو كانز..غيرك إتخيل بيبسى..وواحد تانى صاروخ..أو فانتا...إلخ.مجرد ذكر المشروب إرتبط فى ذاكرتك بشكل معين (شكل العبوة الخارجى زجاجة أو كانز او صاروخ أو إتنين لتر..إلخ)هى دى حياتنا..عبارة عن شويّة حاجات مرتبطة بحاجات مالهاش علاقة أصلا ببعض..لكن إحنا مع مرور الزمن ربطناها ببعض..المشكلة إن ده أحيانا بيسبّبلنا ألم وحزن ...خصوصا لما تكون ذكريات مؤلمة...وأحيانا الشيطان بيلعب معانة نفس لعبة جرس بافلوف..كل لما يرن جرس معيّن يصحى جوّانا حاجات معينة..!!علشان كده حاول إنك تغيّر الإرتباطات..حاول تربط صوت الجرس بحاجات سعيدة..غير العلاقات جوّة عقلك الباطن...وبالتدريج هتلاقى حياتك إتغيرت.حاول تربط الحاجات دى بحاجات حلوة..الشتاء برحلة حلوة..الموسيقى بمشاعر إيجابية.. وياسلام لو ربطت الحاجات دى جوّاك بربنا.أنا عارف إن الموضوع مش بالبساطة دى...لكن صدقنى مجرد الإقتناع بيفيد ولو كبداية.. لأن المشكلة كلها فى دماغى
يبقى إذن إنت مش هتغيّر الماضى...لكن هتغيّر نظرتك للماضى..

اسكب قَلبي

0 comments

سيدي الربأنا جِئُتُ لَكَ لِأنى اؤمِن إنَهُ لا غَيرَكَ لي،ولا سِواكَ يحتَوى كيانيوإنساني الذي بِكَ قَد خُلِقَجِئتُ لَكَ لِأنى أعجَزُ أن أذهَبَ لِغَيرَكَ ولِهذا عَينَهُ قد جِئتاسكُبُ قلبي وأمراضَهُ تحتَ قَدَماك وأتَوَسَلُ إليكَ أن تَحِلَ قَلبيِ مِن سلاسِل الحُب المَريض التيتوثِقُنيجِئتُ اُحَدِثُكَ عَن هؤلاء يا الله ..
الذي تَعَلقَ قلبي بِوِجودَهُم تَعَلُقاً مَرَضِياًحتى إنّني كُنتُ فيوَجَعيأذهَبُ إلَيهُم ولا أتى اليك !!
أذهَبُ إلَيهُم لِأسمَعَهُم يَتَحدّثونَ عَنك ولا آتى إلَيكَ كيأسمَعُ صَوتُ حُبِكَأذهَبُ إلَيهُم كي اُحَدِثَهُم عن أحلاميوأمنيّاتي ولا آتى إلَيكَ كي تُحَدِثُني عَن خِطَتُكَ الرائعةلحياتيأذهَبُ إلَيهُم لِأُخفِىَ جِروحَ وَجهيفي صدورِهِم ولا آتى الَيكَ كي تَشفِىَ جُروحي وتُجَمِلَ صورَتيفي عَينُ نَفسى وأعيُنَ الناسكُنتُ أذهَبُ إلَيهُم كيأبكىَّ جروحَ قلبي ولا آتى إليكَ لِتَشفى بِدمعى قلبي المجروحكُنتُ أذهَبُ اليهُم فأجِدُ كلْ الحُب في حضورِهِم ولا آتى اليكَ لِأنّني بِوجُودهم مُكتَفى حُباًأذهَبُ اليهُم كيأتغَلَبُ على وِحدَتي ولا آتى اليكَ كي تُثمِرَ بِـ بركاتٍ روحيه من بذورِ وِحدَتيأذهَبُ اليهُم لِأُخبِرَهُم أسراري وخبايا قلبي وفكر عقلي واحتياجاتيوضعفاتي وحتى خطايايكي اُخفى ذاتيالضعيفةفي ذواتَهُم القويةفيعيني حينَ كُنتُ أنتَ تنتَظِرُنيأن آتى إليكَ واُخبِرُكَ بِضعفُ ذاتي فَتُظهِرَ فيها قوَتُكَاُحَدِثُكَ يا الله وأنا اعتَصِرُ خجلاً والدَمعُ يملأُ قَلبيقَد عَلِمتَ أنّكَ إله غَيّور على أحبّتك

أخيراً وجدتك

0 comments


كم كانت نفسي جزعه وحزينة ... كنت كالخروف الضال أبحث عنك ولكنى لم أدرك أنك داخلي ... أنت ساكن فيقلبي ... تحاول أن تظهر ليولكنى أظل أبحث بدافع رغباتيولا أشعر بوجودك داخلي ... كنت دائماً تقف بجانبيوتساعدني ولكنى لم أشعر بوجودك ... كنت تقف بجانبيفي كل وقت وكل مكان ... كنت أفضل من صديق لي ... لكن عطاياك التي تمنحها لي قد شغلتني عن محبتك ... فقد أحببت عطاياك ولم أحبك لذاتك ... رغم أنك أنت من منحتني هذه العطايا. إذ حاولت أن أُصفك أو أصف حبك لن أستطيع. فقد وهبتني أعظم شيء ... أن أكون ابنتك ... ابنة الملك ... لقد خلقتني على صورتك و مثالك ... خلقت هذا الكون من أجلى أنا ... أعطيتني العقل وميزتني عن الكائنات الأخرى ... و لكنى لم أستطع أن أفهم كل هذا ... كنت النور الذى أضاء حياتي وأرشدني ... و لكنى اعتقدت أن حياتي مظلمة لأنى لم أرى وجودك ... كنت معيفي الوقت الذى قررت البُعد عنك ... لم تنشغل عنى أبداً ... كنت تفرح معي وتشاركنيحزني ولكنى كنت غافل لم أشعر بوجودك ... لكنى أدركت أنى يجب أن أعرفك جيداً حتى أستطيع أن أعرف نفسى ... فأنا جزء منك ... وجدتك معيفي كل خطوه فيحياتي لم تفارقني أبداً ... أحببتني رغم كل شيء ... أخيراً وجدتك فيقلبي ...أنا الآن أعرفك جيداً ...فقد قررت أن أمضى معك ولكنى لا أزال طفل ....أحتاجك بجانبي ...أحتاج إلى ذراعيك ... لا تبعد عنى بعد أن اكتشفت جمالك ...اكتشفت حبك لي ...وكيف تحملت الآلام من أجلى ...لم تتراجع في أن تكون فداء لكل البشرية ...قبلت أن تتألم وتُهان من أجلى ...كنت رغم ذلك ينبوع للرحمة ...أريد أن أبقى معك دائماً ...فلا معنى لحياتيبدونك ...فكنت أنت الفنان الذى خلقني وخلق الكون من أجلى ...فأبدعت وأظهرت عظمتك من أجلى ...كنت عادلاً في أحكامك وسامحتني ...قربتني منك وأعطيتني وزنات لأكون معك ..حاولت إسعادي بكل الطرق ...حققت لي الكثير ...وأظهرت لي محبتك ..كلمتني وأرسلت من يساعدني ..سلكت معيفي كل أيام حياتي .. لم تمل ...كنت أطلب و أنتتُساعدني ...خططت لي كل شيء ...واخترت أفضل شيءلي ...مهما كبرت سأظل أنا ابنك ...أحببتني ولم تفكر فيالتخلي عنى ...علمتني الكثير ...كنت تعطى الفرح لحياتي ...عرفتك فعرفت نفسى ...يا من وجدتك فيقلبي أحببتك كثيراً.

ما بين كنيسة العراق و كنيسة فلسطين

0 comments

بينما كنت أجلس فىمنزلى أتطلع إلى ركن فيه و أشعر بالحنين و السعادة و أنا أجول فىذكرياتى مع كل قطعة و متى استقرت فى مكانها و هل حملت يومها رسالة حب أم رسالة اهتمام ..و بينما أنا أهيم فى هذه اللحظات طالعت عينى صور تهجيرات أقباط الموصل و كيف أجبروا على ترك منازلهم بهذا الشكل المهين القاسى و هنا شعرت بكل أم و جدة و تخيلتها و هى تجلس فى منزلها – كما كنت أفعل منذ قليل – و فكرت فيها و فيم كانت تفكر ؟؟؟هل استطاعت أن تترك هكذا بسهولة ؟؟؟ هل كان الخروج و الترك سهلا ؟؟؟ ما هى القوة التى ساندتها وقتها ؟؟؟ هل هى " وعود سمائية " ؟؟؟ هل الرغبة فى تنفيذ الوصية ؟؟؟ هل هو هذا الشىءالذى يملأ قلوبنا و لا نراه لأنه هو نفسه معناه " الإيقان بأمور لا ترى ؟؟ " .... هل هذا الشىء هو الإيمان ؟؟؟هل هو نفس الإيمان الذى ساعد دانيال و الفتية الثلاثة على نفس الأرض من ألفي سنة و أكثر؟؟؟؟هل هو الثقة في وجود " الرابع " شبه ابن الإنسان و الملائكة الذى رافق الفتية فى آتون النار؟؟؟الحقيقة لا أعلم السر و لا أتباهى بأننى أعلم ....
و لكن ما أعلمه جيدا ... أن هناك شيئا ما فى قلوب مسيحييى الشرق يعطيهم القوة ليكونوا دائما على مر الأجيال حفظة الإيمان.
فعندما ننظر الى مشاهد و أسر عائلات العراق و هى راحلة تاركة وراءها الحياة و الذكريات و الثروات ندرك تماما أن هناك قوة كامنة بداخلهم ، قوة عاتية تغلب طبائع الإنسان من حب الامتلاك و التعلق بالغنى و الثروات ... قوة تعضدك فتقف أمام أرهب الجيوش و أعنفها ... لتعلن بكل بساطة و إيمان " أنا مسيحى " و لو هجرت و نهبت ثرواتى و أموالى بل و كل حياتيإنهم أصحاب " النيروز الجديد " من قدموا كل ما لهم حتى أرواحهم فداء لربهمو لو عدنا و تحدثنا عن هذه " القوة " التى ساعدت كل هذه الآلاف ليأخذوا قرارهم بشكل نهائى و جماعى لأمكننا أن نسميها ب " الثمن المدفوع " ...
فلكى أترك بيتى و أرضى و عمرى و سني حياتى  لابد أن يكون هناك ثمن غال قد دفع لى ... و لن يكون هذا الثمن إلا " دم المسيح " ، دم المسيح الذى يسند القلوب و يشبع الروح و يقوى القلب و يغمره بهذا الشىء الغامض الذى نسميه " الإيمان " ...
الإيمان بإننى أترك لأجل ما هو أثمن و أغلى ...
و العجيب أنه فى ذات الوقت كما تمجدت كنيسة العراق بغلق أبوابها تتمجد كنيسة فلسطين بفتح أبوابها
فها العالم كله يشاهد كنيسة غزة بفلسطين تفتح أبوابها لكل من تشرد و فقد بيته فى العدوان الأخير .
إن كلا من الكنيسيتين تؤكد لنا و بشدة أننا فى أيام خير و مجد و بركة، فالعام الماضى قدمت كنائس مصر المحروقة معزوفة حب لمسيحها المذبوح على الصليب ... القائم المنتصر من القبر ، و هذا العام تقدم الذبيحة كنيسة العراق و تتبعها كنيسة فلسطين بتنفيذ الوصية و تقدم ... الحب ... كل الحب بلا شرط و تفتح أبوابها لكل محتاج ... أنظروا كيف تجتمع كل من الذبيحة و الحب فى تناغم غريب متفرد لم نكن لنراه لولا صليب رب المجد .
فما أحلاك يا كنيستى .. فكنيستا العراق و فلسطين و هما ترزحان و تئنان تحت آلام الترك و الموت تتألقان و تنيران بأجمل رسالة بذل و حب ستتناقلها الأجيال جيلا و راء جيل .
و يوما ما  ستكتب كتب التاريخ الخبر التالى :
" أنه بينما تعرضت كنيسة العراق لأبشع ويلات الاضطهاد و تم تخيير مسيحيى الموصل بين إنكار المسيح أو التهجير و القتل و الموت ، اختار مسيحيو الموصل اسم المسيح و خرجوا لا يحملون شيئا و هم يعانون و يلات الذبح و القتل و قد انتصروا لاسم المسيح المدعو عليهم ..... و بينما كانوا تائهين فىبرارى الجبال كانت كنيسة فلسطين تفتح أبوابها لكل مشرد من الحرب فقد منزله ....الأولى قدمت ذبيحة إيمان و الثانية قدمت رسالة حب ... "و ما بين الإيمان و الحب تعيش كنيستى بهية على مر العصور
....

زواج الصالونات مُشكلة أم حَل..؟

0 comments

الحب كلمة لطالما بحثت عنها دون غيرها منذ أن كنت فتاة صغيرة ، لم يخطر ببالى يوما أن يكون زواج الصالونات طريقة أو أسلوب تفكيرىفإحساسى دائما بالتميز عن غيرى جعلنى أشعر باستحالة ذلك ومنذ أن أنهيت دراستي  الجامعية وخرجت للحياة العملية أحسست أن الحب مجرد أحلام تركتها خلف أسوار الجامعة و لم أنل منها شيئا ،وحتى من نالت الحب من الفتيات، فتلك القصص لم تسفر عن زواج بل انتهت إلى صدمة موجعة .. حتى فى الكنيسة لم أجد في اجتماعات الكنسية المختلفة ذلك الشاب الذى يختارنى  دون كل الفتيات ومر الوقت وبدأت أخطو أولى خطوات  مرحلة : "هنفرحبيكىإمتى؟ وبدأ العرسان يتقدمون لى لكنى ظللت متمسكة برأيي وهكذا كنت ألقبهم ب "عريس ماما"  لأنه ببساطة كان دائما اختيار أمهاتهم ومر الوقت ودخلت فى مرحلة عايزين نجوزك بقى ونخلص" . بدأت أشعر باليأس يتسرب إلى نفسى ، أين أنت أيها الحب ، لماذا تأخرت؟ ووصلت لمرحلة ضغط أقوى من أحلامىأشعرنى بأنه لا أمل ومن ثم بدأت فى إقناع نفسى بأن زواج الصالونات ربما به فرصة الحب ولكنى لم أكن مقتنعة  !ليت الكابوس ينتهى ولكن إذا كان حقاً كابوسا وعاد بى العمر إلى الوراء فهل كنت سأسلك بنفس الطريقة والتفكير!

وفى استطلاع رأي قامت به الجريدة مع بعض الفئات العمرية من شعب الكنيسة ظهر أن غالبية الشباب والشابات فوق سن الثلاثين عاماً لا يجدون غضاضة فى زواج الصالونات بل إنه قد يكون الطريق الوحيد للتعرف على شريك الحياة فى بعض الأحيان ، وكذلك كان رأى معظم الشباب دون سن الثلاثين على العكس من رأى الفتيات فى مرحلة ما قبل الثلاثين  اللاتي اعترض معظمهن على فكرة زواج الصالونات لأنه من وجهة نظرهن زواج بدون حب تكثر به المشاكل
و قد علق الكثيرون  على سؤالنا : هل أصبحت قصص الحب شيئا خياليا و صار زواج الصالونات هو  السبيل الأنسب للزواج الناجح؟
م.ع.21 سنة أنثى: "قصص الحب موجودة  ولكن الشطارة اللى يدخل قصة الحب صح للشخص الصح فى الوقت الصح ويكمل ارتباطا مقدسا بعد استشارة الرب "

ا.م 27 سنة ذكر :" معظم المشاكل المتواجدة تكون في زيجات كان أساسها صالونات"
س.ع60 سنة ذكر :" لا أوافق لأن الشباب الآن لهم فكرهم الخاص وأعتقد أن الصالونات فكرة قديمة"

س.ج57 سنة انثى "أحيانا يكون هذا الزواج فاشلا بسبب عدم معرفة الطرفين ببعض جيدا ، إلا إذا طالت فترة الخطوبة "

ا.ف42 سنة ذكر:" فى الصالونات كل شخص يتظاهر أمام الآخر بأنه رائع بلا عيوب"

وأما عن سؤالنا عن نصيحة تقدمها لفتاة متقدمة فى السن تبحث عن فارس أحلامها وهى رافضة تماما مقابلة أى شخص يأتى عن طريق الصالونات ودون معرفة مسبقة ، فكانت الإجابات كما يلي :

د.غ41 سنة ذكر:"أنصحها بأن تقابل أحد الشبان فقد تجد فتى أحلامها بين المتقدمين لزواجها ،فالحياة الزوجية تحتاج إلى العقل أكثر من الرومانسية ".

س.ب57سنة ذكر :" تنتظر فتى أحلامها حتى لا تعيش حياة هي غير راضية عنها "
ا ر 21 سنة ذكر :" أنصحها بمقابلة أحد الشبان ولا تنتظر فتى أحلامها"

م.م40 سنة أنثى :" لا تنتظر فتى أحلامها فالحب يكون فى سن الجامعة وبعدها تكون الفرص ضئيلة "

م.ف22سنة أنثى :" تقابل أحدهم وقد تشعر بارتياح وقبول ورأيى إن اختيار ربنا بيكون واضح جدا ".

وعلى النقيض من سؤالنا عن شاب يبلغ من العمر 32 عاما وتريد والدته أن تفرح به لتضمن له الحياة المستقرة وهو يرفض زواج الصالونات فبماذا تنصحها:
م.م19 سنة أنثى :" تتركه وتصلى من أجله حتى يرشده الله للزوجة الصالحة".
ا.ع27 سنة ذكر :" تتركه يختار حياته فهو ليس صغير السن"
ا.ر21 سنة ذكر :" عن طريق التواصل مع أصدقائه ،فهم يساعدونه فى إيجاد الشخصية المناسبة ".
ت.م52 سنة انثى :" يشترك فى اجتماعات خريجين ومؤتمرات وتوسيع دائرة العلاقات ".
م.ع21 سنة أنثى :" عرض الفكرة عليه دون إلحاح ".


ل.ع30 سنة أنثى :"لأنهم غير قادرين على بناء علاقات"
ا.ص32 سنة انثى :" قد تكون لهم ظروف خاصة ، فربما مروا بعلاقات فاشلة أو لم يجدوا توافقا فكريا مع من  تعاملوا معهم"
ف.ى20 سنة ذكر:" قد يكون بسبب انشغالهم فلا يمكنهم التعرف على ناس كتير".
وقد أكد معظمهم أن زواج الصالونات هو زواج عقلانى واقعى فيعطي فرصة لتحليل شخصية شريك الحياة وأن أكبر عيوب هذا الزواج  تتمثل في محاولات التجمل والظهور بصورة أفضل من الحقيقة ، و بمقابلة قدس أبونا لوقا راعى كنيسة السيدة العذراء ويوحنا الحبيب بجناكليس تحدث إلينا موضحا أن الزواج الناجح يكون عن طريق التوافق الاجتماعىوالفكرىوالاقتصادى وبتحكيم العقل وأن يخضع الأبناء للأهل لأنهم الأقدر على الاختيار السليم ،  ونصيحة للأهالى أيضا أن ينظروا لأبنائهم  على أنهم ناضجون فالاحتواء شئ مهم وعدم التسلط بل التفاهم أيضا ، والمشاكل الزوجية ليست لها علاقة بكون  الزواج ناتجا عن حب أم زواج صالونات ولكن الأغلب  أن تكون المشاكل نتيجة اندفاع للعاطفة فى فترة الخطوبة وتغليبها على العقل .

ويوضح قدس أبونا فيلبس راعى كنيسة السيدة العذراء ويوحنا الحبيب أن زواج الصالونات لا يتم إلا بشروط
: هل السن والإمكانيات مناسبة ؟  هل سعدت بلقائه أول مرة ؟  وهكذا حتى نصل إلى الارتباط و يجب أن يقتنع الطرفان  بأن الزواج مسئولية و ليس حبا رومانسيا فقط لذلك يجب عليهم التأكد من أن ظروف الطرفين تسمح بالزواج وتربية الأطفال فالإيمان والحب شىء هام أن الرب يحبنا ويعتنى بنا وبحاجتنا وهل تعلمون أن زواج الفقراء ومحدودى الدخل أسهل جدا من  غيره ؟.
وأخيراً وبعد عرض آراء فئات عديدة من شعب الكنيسة يجب علينا معرفة أن مقاييس صلاحية العريس ليست  الوظيفة  والشقة والعربية فقط ، فهذا ليس شرطا أساسيا فى إقامة علاقة زواج ناجحة ، بل أن تستمتع بكل لحظة بجانب شريك حياتك ، فقد يكون العريس مليونيرا فى ماله وفقيرا جدا فى مشاعر الحب ولا تستلمى يا فتاة لفكرة  "انت كبرت ".. اللى قدك اتجوزوا ، هذا ليس معناه أن من سبقوك أحسن حالا منك وإنما كل شيء فى الوقت المناسب وعلى حسب ترتيب الرب ومشيئته فالزواج يقوم على العمل بالإمكانيات المتاحة وليس المقارنة بالآخرين فالمستوى المادى لا يؤثر فى الطموح والنجاح فأغلب العلماء والأدباء تعلموا في مدارس حكومية وهذا ليس معناه أن يكون قاعدة تسرى على الجميع كما أن مقاييس ومميزات  العروسة ليست فى الشهادة الجامعية ولا مقدار جمالها ولكن بالروح التى تستوطن قلبها فمع الزمن تتغير ملامح الوجه وجمال القوام ولكن يظل القلب ينبض روحا تعطى للحياة معنى .

كل

هانى وديع

اعمده الرأى

جميع الحقوق محفوظة المحترف للمعلوميات ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy | أنضم إلى فريق التدوين